أسهل عليك
ان تقتل أحداً
من مذهب آخر
من أن تحبه وتتزوجه.
لن تحتاج الى الكثير من العناء
اذا اردت قتل احدٍ
من مذهب آخر،
فالتفسيرات الدينية والعادات
والمجازر السابقة والمظلوميات التاريخية،
جميعها كفيلة بإيجاد المبرر اللازم لك
وبدون ان تشعر بالذنب.
لكنك بالمقابل لن تجد بسهولة
ما يبرر حبك وزواجك
من أحدٍ من مذهب آخر،
فالتشريعات الدينية والعادات والقانون
سيقفون بوجهك بحزم وصرامة.
وكأن الحق بالقتل
لا يمكن ان يأخذ مداه
بدون منع
الحق بالحب.
عندما يكون القتل
أسهل من الحب
في العلاقات بين المذاهب،
يصبح حب القتل
وقتل الحب
هما السائدَين.
لن يتراجع القتل
الا اذا تقدم الحب
حاملاً معه قيمه وقوانينه
العابرة للمذاهب،
اي النابعة من النزعة الإنسانوية
التي تعلي من شأن الإنسان كإنسان
بعيداً من الصفات الأخرى،
وتعترف بالمساواة بين البشر
وبحقوق الانسان
وأولها الحق بالحياة
ومعه حق الانسان بالتعبير عن مشاعره
وبإختيار شريك حياته بحرية
كمواطن فرد مستقل عن مذهبه.

