قرّر القضاء الفرنسي الإفراج عن المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبدالله، بعد أكثر من 41 عامًا من الاعتقال داخل السجون الفرنسية.
ويُعد عبد الله من أقدم السجناء السياسيين في أوروبا، حيث اعتُقل عام 1984 بتهم تتعلق بدعمه للمقاومة الفلسطينية، وحُكم عليه بالسجن المؤبد عام 1987، رغم صدور قرارات سابقة بالإفراج المشروط عنه لم تُنفّذ بسبب تدخلات سياسية.
الإفراج عن عبد الله يُعد محطة مفصلية في قضية طالما أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية والسياسية داخل لبنان وخارجه، وسط دعوات رسمية وشعبية متكرّرة لإطلاق سراحه.

