وفاة الشيخ الذي صُوّرت إهانته في السويداء.. ما آخر التطورات في المدينة؟

Sheikh Merhej Shahine

بعد أن ظهر في فيديو مهين، يعنّفه فيه مسلّحون ويحلقون شاربه، تواردت أنباء منذ ساعات عن وفاة الشيخ مرهج شاهين وهو في عمر الـ80 عامًا، خبر جاء مع تجدد بين قوات الحكومة السورية ومقاتلين دروز في مدينة السويداء صباحًا.

وفي التفاصيل، نقلت شبكة «السويداء 24» عن مصادر مقربة منه، إعلانها عن «استشهاده، بعد ظهوره في مشهد فيديو سجله عناصر من القوات الحكومية يعملون على إهانته، في بلدة الثعلة بريف السويداء الغربي، يوم الثلاثاء».

وقالت المصادر إن «الشيخ الذي بدت الدموع في عينيه في مشهد الفيديو الصادم، بقي في بيته ولم يغادره بعد اقتحام قريته الواقعة في ريف السويداء الغربي من القوات الحكومية، معتقداً أن سنواته الثمانين قد تشفع له أمام من ادّعوا قدومهم بهدف حماية السكان وفض الاشتباكات».

وفيما لم تُعرف طريقة وفاة الشيخ شاهين، نشر رئيس حزب «التوحيد العربي» وئام وهاب ما قال إنه نعي لحفيده، الذي كتب إنه «استشهد من القهر».

نعي حفيده (إكس/@wiamwahhab)

عمليات «تصفية ميدانية»

هذا ونقلت الشبكة عن مصادر إن «القرى التي اقتحمتها القوات الحكومية، شهدت عمليات تصفية ميدانية داخل بعض البيوت، ومنها قريتي ولغا والثعلة، وسط صعوبات في تحديد عدد الضحايا وأماكن تواجد جثامينهم، كون هذه القرى شهدت حالات نزوح جماعية».

من جهتها، تقول وزارة الداخلية السورية في بيان مساء الثلاثاء إنه تم «الاتفاق مع رجال الدين ووجهاء المدينة على تثبيت نقاط داخل المدينة وسحب الآليات العسكرية ووحدات وزارة الدفاع، استجابة لرغبات الأهالي وتعزيزا لحالة التهدئة».

وبعد هذا البيان أعلنت وزارة الدفاع الأربعاء إنه «بعد إبرام وقف النار في السويداء هاجمت مجموعات خارجة عن القانون قوات الجيش».

وأضاف البيان: «نرد على مصادر النيران داخل مدينة السويداء مع مراعاة قواعد الاشتباك لحماية الأهالي ومنع تضررهم وتحقيق عودة آمنة لمن غادروا المدينة إلى منازلهم».

من الاشتباكات أمس في السويداء

إسرائيل على الخط

والأربعاء شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على طريق الثعلة والشقراوية في ريف السويداء، اللواء 52 في الحراك بريف درعا، واستهدفت الغارات بشكل مباشر مواقع تتمركز ضمنها قوات وزارة الدفاع السورية، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت قد شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية الثلاثاء غارة جوية استهدفت تجمعا لعناصر الأمن العام في محيط مبنى قيادة الشرطة وسط مدينة السويداء، وسط معلومات عن سقوط قتلى، فيما هرعت سيارات الإسعاف للمكان المستهدف.

ويوم أمس، كان أكثر الأيام دموية في الاشتباكات، إذ إنه بحسب إحصاءات المرصد أسفر عن مقتل 11 شخصاً من أبناء الطائفة الدرزية، بينهم طفلان، و72 عنصراً من وزارة الدفاع السورية والأمن العام ومسلحي البدو، وحصلت عملية إعدام ميداني بحق 21 مواطناً على يد عناصر وزارة الدفاع، ليكون سجّل هذا النهار 107 قتلى.

وارتفعت الحصيلة الإجمالية لـ248 قتيلا بحسب آخر إحصاء للمرصد صباح الأربعاء.

السابق
أوجلان ينتصر على سلاحه بالديموقراطية… ماذا عن حزب الله؟
التالي
أميركا والترويكا الأوروبية تحدد نهاية أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران