بعد دخول القوات السورية إلى السويداء الثلاثاء، في اتفاق أعلن عنه وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، بعد اشتباكات دامية، تواردت مقاطع من السويداء لقيت استنكارا واسعا من متابعي مواقع التواصل الإجتماعي.
وفي أحد المقاطع، يظهر أحد المقاتلين المسلحين وهو يرمي عِمامة يرجح إنها تابعة لشيخ درزي.
وفي مقطع آخر، يظهر مسلحون يحلقون شارب شيخ درزي، ويطالبونه بتسليم السلاح.
وعلّق الإعلامي في قناة «الجزيرة» فيصل القاسم على هذه المقاطع سائلًا: «من هي تلك العصابات الارهابية الاجرامية التي تدخل الى البيوت وتطلق النار على العشرات؟ من هم هؤلاء الأنجاس الذين يحلقون شوارب الشيوخ ويصورونها وينشرونها؟ من هم هؤلاء البرابرة والمغول الذين يقتلون الاطفال امام عائلاتهم؟ من هم هؤلاء المجرمون الذين يقتحمون البيوت فينهبونها ثم يحرقونها؟».
وأضاف: «من هم الذين ينهبون في هذه اللحظات مئات البيوت في قرى سورية؟ من الذي يعتدي على املاك الدولة واجهزتها ويحرض عليها وعلى مؤسساتها ويمثل بقواتها؟ لا أتحدث عن اعمال خيالية بل كلها موثقة بالصوت والصورة».
وأردف القاسم: «سنعتبرهم عصابات مارقة خارجة على القانون أو طرف ثالث يعادي الشعب والدولة معاً ولا يريد الخير لسوريا وشعبها وقيادتها. لكن السؤال الى متى تبقى هذه العصابات التترية تفعل فعلتها على الملأ؟ المطلوب فوراً التصدي لها بكل انواع الاسلحة لأنها ستأخذ سوريا الى الجحيم».

