جنوب لبنان: من هو المستهدف محمود عطوي في غارة حرش علي الطاهر في النبطية الفوقا

Nabatieh Fawka Airstrike

شنّ الطيران المسيّر الإسرائيلي الخميس جوية استهدفت حرش علي الطاهر الواقع على الأطراف الشرقية لبلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد شخص واحد هو محمود عطوي.

تفاصيل الإستهداف

نُفذت الغارة بصاروخ واحد بحسب المعطيات، فيما قالت قناة «الميادين» أن الغارة وقعت على «منطقة مفتوحة».

ولاحقًا، أفادت صحيفة «الأخبار» عن «استشهاد عامل في بلدية النبطية الفوقا جراء» الغارة التي تمت بعدما وصل العامل الى حرش علي الطاهر لتشغيل محطة المياه.

من هو المُستهدف؟

بحسب صفحات إخبارية موالية لحزب الله، إن المستهدف هو موظف البلدية محمود عطوي، الذي «كان يتوجّه إلى البئر الواقع في حرش علي الطاهر لتحويل المياه إلى منازل البلدة، حين استُهدف بصاروخ من طائرة مسيّرة معادية أثناء تنقّله على دراجته النارية، ما أدّى إلى استشهاده على الفور».

الشهيد محمود عطوي

والشهيد محمود عطوي هو شقيق الشهيد مصطفى عطوي «الذي كان قد استُشهد أيضًا في قصف إسرائيلي على المنطقة ذاتها في أواخر التسعينات»، بحسب المصادر.

وقد أصدرت بلدية النبطية الفوقا بياناً نعت فيه الموظف محمود حسن عطوي، مؤكدة أن الغارة استهدفت منشأة مدنية رسمية تتمثل بالبئر الارتوازي الذي يغذي أحياء البلدة بمياه الشرب، وذلك خلال وجود الشهيد في موقع عمله أثناء دوامه الرسمي.

وجاء في البيان: “مرة جديدة يمعن العدو الاسرائيلي بشكل صارخ في خرق وقف اطلاق النار وقرار الـ1701 مستهدفاً بلدتنا وأحيائها، وهذه المرة كان الاستهداف لمنشأة مدنية تابعة للبلدية حيث يوجد البئر الارتوازي الذي يغذي عدة أحياء بمياه الشفه، وذلك أثناء تواجد الموظف البلدي محمود حسن عطوي خلال دوامه الرسمي على البئر لتشغيله وضخ المياه إلى المنازل والأحياء السكنية، ما أدى إلى ارتقائه شهيداً في سبيل خدمة بلدته وأهلها وتوفير المياه لعائلات البلدة وسكانها»>

وأكدت البلدية أن هذا الهجوم يُعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن، واعتداءً مباشراً على منشآت مدنية وخدماتية، داعية الجهات اللبنانية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الخروقات المتكررة.

ويأتي هذا القصف في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تصاعداً لافتاً في وتيرة عمليات الاغتيال والاستهدافات الجوية خلال شهر أيار الجاري.

وزعم مصدر أمني إسرائيلي الأربعاء إنه تم اغتيال « نحو 200 عنصر من حزب الله منذ وقف إطلاق النار الأخير»، في 27 تشرين الثاني الفائت.

ووفقًا لمركز «ألما» الإسرائيلي، نفذت إسرائيل حتى الآن 371 ضربة، وقتلت 84 قائدًا من حزب الله. أما وفقا للإحصاءات الرسمية اللبنانية فنفذت إسرائيل حتى 28 أيار الجاري 3332 خرقًا وعدوانًا وبلغ عدد الشهداء 167 وعدد الجرحى 396.

مكان الإستهداف (alakhbar)

إقرأ/ي أيضا: تقرير مفاجئ: «الحزب» ما زال نشطًا جنوب الليطاني.. وهذا عدد اغتيالات قادته منذ وقف النار

السابق
تصعيد في الجنوب: اليونيفيل تحت الضغط… و«الحزب» يلوّح بجاهزية الرد
التالي
الصحف الإيرانية: قبول التفتيش الأميركي إذا أُخذت مطالب إيران في الاعتبار