يبدأ رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون زيارة إلى القاهرة، الاثنين، يلتقي خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وفقاً لصحف محلية مصرية.
تأتي زيارة الرئيس اللبناني إلى مصر في ظل تحديات إقليمية وداخلية معقدة يواجهها لبنان، ولا سيما مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق في جنوب لبنان، والعدوان المستمر الذي يستهدف المدنيين الأبرياء ويُدمر البنية التحتية بشكل كبير.
ومن المتوقع أن تتناول “محادثات السيسي-عون” سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين، إلى جانب مناقشة الدعم المصري المستمر للبنان في مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي يمر بها، وفقاً لمراقبين.
وكان الرئيس المصري قد أكد، في كلمته بـ”القمة العربية” ببغداد، السبت، أن “السبيل الأوحد لضمان الاستقرار بلبنان هو الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، وقرار مجلس الأمن رقم 1701، وانسحاب إسرائيل من الجنوب اللبناني، واحترام سيادة لبنان على أراضيه، وتمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمسؤولياته”.
وقالت صحيفة ال”الشرق الأوسط”، أن “القاهرة قامت بتحركات عدة لدعم لبنان واستقراره أمام الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية»، مشيراً إلى أن «عون يستهدف مزيداً من الدعم المصري لموقف بلاده، في ضوء التطورات الإقليمية في غزة وسوريا”.
ووفق خبراء، فإن محادثات الرئيس اللبناني في مصر تستهدف “تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين”، مضيفاً أن مِن الملفات المهمة، خلال زيارة عون إلى القاهرة، “ملف نزع سلاح “الحزب”.
ويرى المراقبون أن المحادثات المصرية اللبنانية ستتناول أيضاً التطورات الإقليمية، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلّة، وتمكين الجيش اللبناني من بسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.
اقرأ ايضا: مسودة إعلان بغداد: وقف فوري للحرب في غزة ودعم لبنان ورفض التدخلات الخارجية في سوريا

