يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض الأربعاء قادة دول الخليج قبل أن يتوجّه إلى قطر، المحطة الثانية في جولته الخارجية الأولى.
ومن المقرر أن “يُلقي التحية” ويلتقي ولو لوقت وجيز الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع خلال يومه الثاني والأخير في الرياض، بعد أن تعهد رفع العقوبات المفروضة على دمشق خلال خطابه في منتدى الاستثمار السعودي-الأميركي.
ويلتقي ترامب بقادة وممثلين من دول مجلس التعاون الخليجي الست: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، وقطر، والكويت، وسلطنة عمان.
إقرأ أيضا: ترامب من الرياض: لبنان رهينة «الحزب».. وسأرفع العقوبات عن سوريا
ويأتي هذا اليوم الديبلوماسي المزدحم غداة يوم شهد إبرام اتفاقيات تجارية بمليارات الدولارات، حيث وقّعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مجموعة من الصفقات في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والأسلحة والتكنولوجيا.
ومن بين أبرز ما شهدته الزيارة، توقيع الولايات المتحدة والسعودية صفقة أسلحة ضخمة وصفها البيت الأبيض بأنها “الأكبر في التاريخ”، وذلك ضمن سلسلة اتفاقيات وقّعها ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض.
وأعلن البيت الأبيض أن الرياض ستشتري أسلحة بقيمة تقارب 142 مليار دولار، في ما وصفه “بأكبر صفقة أسلحة في التاريخ”.
ورحّب ترامب بالوعد الذي قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، باستثمار 600 مليار دولار، ومازح أن هذا المبلغ يجب أن يصل إلى تريليون دولار.
كما أعلن ترامب أنه قرر رفع كل العقوبات عن سوريا، وذلك بعدم مناقشات وطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
إقرأ أيضا: التزكية تُفرض في بلديات الجنوب..والمحاسبة حرام!
وأكد ترامب أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيحضر المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في تركيا الخميس، معربا عن تفاؤله حيال تحقيق تقدم.
وتتصدر ملفات عدّة هذه الزيارة منها الأمن الإقليمي، والطاقة، والدفاع، والتعاون الاقتصادي، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع شركائها الخليجيين في ضوء المتغيرات الدولية المتسارعة.


