قال وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، أنّ الاشكالات الأمنية كانت نسبتها مرتفعة في الانتخابات النيابية والاختيارية في الشمال وعكار، موضحًا أنّه “تمت معالجة الاشكالات من قبل القوى الأمنية أو الجيش”.
وذكر، في تصريح من وزارة الداخلية، أنّ “سبب الاشكالات اندفاع الناس للمشاركة في الانتخابات”.
وأوضح الحجار أنّ عدم التحاق الموظفين في وزارة الداخلية إلى الشمال قد يكون سببه المشقة والتكاليف، مؤكدًا أن جميع الموظفين تمّ تبليغهم عبر اتصال هاتفي وهذا استحقاق وطني وواجب وطني.
وأضاف “الموظّفون يقومون بواجبهم وأحييهم فهؤلاء هم المسؤولون عن نجاح أيّ عمليّة انتخابيّة ومن دونهم لا يمر الاستحقاق”.
وكانت انطلقت الجولة الثانية من الانتخابات البلدية والاختيارية اللبنانية، صباح اليوم الأحد، في محافظتي الشمال وعكار، وقد حصلت بعض الاشكالات بين انصار اللوائح المتنافسة، وتوقفت العملية الانتخابية في بلدة السفيرة قضاء المنية – الضنية بسبب اشكال وقع بين مواطنين داخل قلم اقتراع خاص بالاناث، حصل فيه تضارب وتحطيم كراسي، ما اضطر عناصر الجيش والقوى الامنية الى التدخل لفض الاشكال واعادة الامور الى نصابها.
وحصل إشكال وتضارب بالأيادي في مركز تكميلية رفيق الحريري في برقايل، كما توقفت عمليّة الإنتخابات البلديّة والإختياريّة داخل مدرسة تكريت الرسميّة في عكار بسبب مناكفات حصلت في باحة المدرسة والجيش تدخل لحلّ الأمر.
وسجل توتر أمام قلم اقتراع في كفريشيت في قضاء زغرتا، بعد اعتراض أحد الناخبين لعدم تمكنه من الاقتراع بسبب مشكلة في الهوية.
وأقفِل مركز الاقتراع في المدرسة الرسمية في قرقف عكار لمدة نصف ساعة بعد إشكال بين مناصري اللوائح.
وسجل اشكال أمام مركز الاقتراع في بينو العكارية والجيش اللبناني تدخل.
وأفيد عن إشكال بين عدد من المواطنين أمام مدرسة رشعين زغرتا يتسبب بتوقف موقت لعملية الاقتراع، وسط تدخل الجيش لإعادة ضبط الوضع.

