علقت الخارجية الأميركية على المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في محادثات الملف النووي الإيراني التي أجريت في العاصمة الإيطالية روما اليوم السبت بقولها: “حققنا تقدماً في 4 ساعات من المحادثات مع الإيرانيين اليوم”.
وكان مسؤول أميركي رفيع، قد قال مساء السبت، إن واشنطن وطهران أحرزتا “تقدما جيدا جدا” في محادثات الملف النووي الإيراني.
ووصف المسؤول الأميركي المناقشات المباشرة وغير المباشرة بين الطرفين بـ”الإيجابية”.
وأضاف أن الجانبين اتفقا على الاجتماع مرة أخرى الأسبوع المقبل لمواصلة المحادثات.
أعرب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن “تفاؤل حذر” بشأن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 “لم يعد مناسبًا” في الوقت الحالي.
إقرأ أيضا: السقوط المحتوم.. خامنئي بين الهاوية الاجتماعية والانهيار السياسي
وفي تغريدة عبر موقع “إكس” بعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة في روما، قال عراقجي: “الأجواء الإيجابية نسبيا في روما أدت إلى تقدم في مبادئ وأهداف اتفاق محتمل”. وأضاف: “لقد أوضحنا كيف أن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) لم تعد جيدة برأي العديد من الإيرانيين. بالنسبة لهم، ما تبقى من خطة العمل هو فقط “الدروس المستفادة” منها. وأنا شخصيا أميل إلى هذا الرأي”.
وتابع عراقجي أنه من المقرر أن تبدأ المناقشات بين الخبراء في الأيام المقبلة بهدف دراسة التفاصيل، مؤكدًا أنه “بعد هذه المناقشات، سنكون في وضع أفضل لإطلاق الأحكام”. وأشار إلى أن “التفاؤل قد يكون مبررًا في الوقت الراهن، ولكن بحذر شديد”.
وكان مسؤولون إيرانيون قد صرّحوا في وقت سابق بأنه ستكون هناك محادثات تقنية في عُمان خلال الأيام المقبلة، وأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني سيلتقيان مجددا في 26 أبريل.
اتفاق جديد
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية خلال ولايته الأولى في عام 2018، بمهاجمة إيران ما لم تتوصل إلى اتفاق جديد على وجه السرعة يمنعها من تطوير سلاح نووي.
إقرأ أيضا: وزير إسرائيلي في روما أثناء المحادثات.. هل شاركت إسرائيل في المفاوضات بين واشنطن وطهران؟
وأعلنت إيران، التي تقول إن برنامجها النووي سلمي، استعدادها لمناقشة فرض قيود محدودة على أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات الدولية.

