عون عن السلاح: أي موضوع خلافي لا يقارب إلا بالتحاور والتواصل وبمنطق تصارحي

جوزيف عون

أشار رئيس الجمهورية جوزاف عون، في كلمة له بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي قبل قدّاس عيد الفصح، الى أنني “من هذا الصرح أريد أن أعايد اللبنانيين عامة والمسيحيين خاصة، ونأمل أن يجلب العيد معه الأمل وراحة البال للجميع”.

وفي سؤال حول موضوع “حزب الله” والخطاب الأخير للأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، قال الرئيس عون إن “هذا الموضوع لا يُقارب على الاعلام انما بالتواصل مع المعنيين بطريقة هادفة وعندما تحدثت عن السلاح في خطاب القسم لم أقله لكي أقوله والقرار اتُخذ”.

وشدد على أن “أي موضوع خلافي لا يقارب الا بالتحاور والتواصل وبمنطق تصارحي، ويجب أن تكون مصلحة لبنان هي العليا للحفاظ على السلم الأهلي”.

وتابع “اللبنانيون لا يريدون الحرب ويجب أن تكون قواتنا المسلحة مسؤولة عن حمل السلاح”، مضيفاً “سننفذ قرار حصر السلاح بيد الدولة وقطار قيامة لبنان انطلق ولن يعرقل احد هذا الإنطلاق”.

إقرأ أيضا: بعد تهديدات نعيم قاسم.. الرئاسة والحكومة: التواصل مستمر وماضون في تطبيق البيان الوزاري وحصر السلاح بيد الدولة

وبالسياق نقلت صحيفة “الشرق الاوسط” اليوم الأحد عن مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية أنها وضعت كلام أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، الأخير في خانة المواقف المتضاربة، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا أحد هدد بنزع السلاح بالقوة، وأن كل الأمور ستحل بالحوار الذي أبدى قاسم بنفسه جهوزية الحزب بشأنه، مع مطالبته بعدم الضغط عليهم في الوقت الحالي».

وتشدد المصادر على «أن التواصل سيستكمل رغم كل شيء؛ لأن من مصلحة الحزب قبل أي طرف آخر أن تتسم هذه المرحلة بالهدوء».

كما نقلت عن مصادر رئاسة الحكومة التأكيد على أن الحكومة «ماضية في تطبيق البيان الوزاري وما يتوجب لحصر السلاح بيد الدولة، وصولاً لبسط سيطرتها على كامل أراضيها».

السابق
4 ساعات من المحادثات مع الإيرانيين.. الخارجية الأميركية: واشنطن وطهران أحرزتا تقدما جيدا جدا
التالي
الراعي: أي سلاح خارج إطار الدولة يعرض مصلحة لبنان للخطر