«منتدى جنوبية» يناقش كتاب ياسين شبلي «الطريق الى قبر بن غوريون»

ندوة كتاب ياسين شبلي

عقد “منتدى جنوبية” ندوة نقاش حول كتاب «الطريق الى قبر بن غوريون من الاعتراف الممنوع الى التطبيع المشروع»، للكاتب الصحفي الزميل “ياسين شبلي”، حضرهاعدد من الوجوه الإعلامية والثقافية.

وقد تحدث في الندوة اضافة الى مؤلّف الكتاب، الاستاذ هشام دبسي والدكتور علي خليفة.

قدّم الندوة الدكتور مجيد مطر الذي قال:

من الصعوبة بمكان مناقشة اي كتاب او التعليق عليه بوجود مؤلفه، إذ مهما قيل يبقى ما يخرج من الاصل اجدى في سبر  طيات الكتاب وشرح مضمونه واهدافه،  وانفع من حصر أفكاره من خلال قاريء عابر او ناقد متخصص مهما علا شأنهما. صحيح انه بمجرد نشر الكتاب، يصبح حكما في متناول القراء نقدا وتحليلا، انما يبقى للكاتب القول الفصل.

نحن بصدد كتاب  يتناول فيه المؤلف قضايا تخص العرب جميعا شعوبا ودولا، وذلك انطلاقا من قضية فلسطين، التي جعلها عنوانا للفصل الاول من الكتاب ومدخلا له: من النكبة الى التطبيع 75 عاما من النضال والتراجع. هنا لا ينفرد الكاتب بالمقولة السياسية التي تؤكد ان فهم واقعنا العام يبدأ  من القضية الفلسطينية ومآلاتها، باعتبارها ضرورة منهجية في دراسة حال العرب والمنطقة عموما، فما يحدث في فلسطين يعبّر حتما عن الصورة الاشمل للمصير العربي، فهناك الكثيرون أيضا ممن يشاطرونه تلك المقولة، لذا نجد أن الكتاب يبدأ بسرد تاريخي من استقلال دول المشرق العربي المتزامن مع نكبة فلسطين وذلك بفعل الانتداب الفرنسي البريطاني الذي لم يخلُ  بدوره من صراع نفوذ بين الطرفين، ليستمر السرد شاملا جميع المراحل السياسية اللاحقة والمتعلقة بالقضية الفلسطينية كحربي 67 و73 وصولا الى الحرب اللبنانية التي هي بوجه من وجوهها مرتبطة بالقضية الفلسطينية.. وهنالك في المقابل رؤية اخرى مخالفة ولا تقر بذلك، لها منطلقاتها ومبرراتها وترى أن القضية الوطنية لكل بلد هي البداية ولها الاولوية. مقولتان باعتقادي يختصران السياسة في لبنان وعالمنا العربي ولا ثالث لهما.

قد نوافق على ما رود في الكتاب من تحليلات واستنتاجات ومنطلقات، وقد لا نوافق، انما الكتاب فيه، لا شك، تماسك تاريخي لناحية ما ابرزه الكتاب من قدرة على تكريس شمولية مترابطة لمجرى الاحداث المؤثرة عربيا ولبنانيا. للكاتب هنا هوية واضحة، هوية اللبناني العربي، الذي لا يريد ان يتنازل عن مركزية القضية الفلسطينية حماية لها من توظيف سياسي، او استغلال اقليمي، يحصد الغنم على حساب القضية لتتحمل وحدها الغرم.

في المبحث الذي يحمل عنوان من العمالة الى البندقية… اللبنانيون والفلسطينيون ما لهم وما عليهم، برزت نفحة انسانية لدى المؤلف تعلي من فكرة حقوق الانسان، حيث اعتبر ان في لبنان مجموعة قوانين بالية وغير انسانية هي بحسب قوله وصمة عار في جبين الدولة اللبنانية لناحية تعاملها مع العامل الفلسطيني.

 في الختام يبدو أن للكتاب منهجية حرة، يمكن ان يقرأ كمقالات متفرقة، ويمكن ان يقرأ بمنهجية متراصة يصعب الانتقال معها الى فصل دون قراءة الفصل الذي يسبقه.

د علي خليفة

في كلمته بالندوة قال الدكتور خليفة: ياسين شبلي المحتفى به وبكتابه اليوم هو ذو سوابق. في الوقائع، هو يكتب في موقع “جنوبية” وموقع “لبنان الكبير” مقالات بوتيرة منتظمة. أي أنّه متلبّس بمتابعة الأحداث السياسية وتحليل ظروفها وتبعاتها، مسكون بالهموم التي نتنشقها مع الهواء في هذه المنطقة المرسّمة الحدود على الشقاء التلقائي والمتعدّد الأوجه.

منذ سنوات، جاءني ياسين شبلي بمجموعة مقالات عكف على نشرها تباعًا وجمعها بخيط رابط بعنوان المارونية السياسية في لبنان عقدة الرئاسة والإصلاح

فاهتمّيتُ كمدير دار ألف ياء المعنية بالنشر في مجال الفكر والأدب والفن وأبحاث علوم الإنسان والمجتمع بما يحفّز التفكير الذاتي والحس الناقد، اهتميتُ بنشر هذا الكتاب.

ثم كتاب الشيعية السياسية: عقدة المظلومية وولاية الفقيه وهو كتاب يستشرف نشوء الشيعية السياسة وتحولاتها وصولاً إلى ما يمكن اصطلاحه تحت عنوان: المسألة الشيعية وتغوّلها على حساب مشروع الدولة وإقامة النظام ومتطلبات التنمية.

بعد هاتين السابقتين، يطلّ على هم آخر من همومنا، همّ كسرب ممتدّ على زهاء 75 عاماً من الشقاء العربي، في ثلاثة فصول للإحاطة التحليلية والنقدية بالأحداث والممارسات عن طريق السرد التاريخي أو مقالات الرأي السياسي.

والكاتب كغيره من أبناء جيله عاش حياته في معمعة الصراع العربي-الإسرائيلي، فتأثر بها سلباً بطبيعة الحال، ودفع ثمنها غالياً من استقرار وتنمية وتقدم بلده ولا يزال، كما على  المستوى الشخصي بانهيار أحلام وآمال جيل كامل كان يُمني النفس بالعيش في بلدان حرة ومحررة في ظل أنظمة تحترم كرامة الإنسان وإنسانيته. أقتبس هنا من النبذة التعريفية على غطاء الكتاب الخلفي.

وعينا قضية الشعب الفلسطيني بوصفها قضية حق. ولكن بقي وعينا الأخلاقي قاصرًا. لأنّنا أردنا حصر الأخلاق بالمرجعية الدينية للقيم. هذه القيم، في المجتمع، أي مجتمع، سواء أكان متدينًا أم لا، هذه القيم أخلاقية تكون لا دينية. خطف وعينا الأخلاقي تجّار الدين. فدخلنا قضايا العالم ومنطقتنا المنكوبة بأطول الصراعات وأعتاها، من منظور الصراعات الدينية واقتصاد الثقافة وربما الحضارة على الدين وحده.

لا شك أن خطف الإسلاميين في إيران للثورة على الشاه واستلامهم الحكم واختراع الولاية السياسية للفقيه ساهم أيضًا في شقائنا. حيث تمددت الولاية كمشروع ديني تحت عنوان نصرة المستضعفين وسلخ الشيعة من بلدانهم وأقوامهم ليرسموا حيث هم حدود الولاية المتمددة للفقيه ويدينون له بالولاء. أكبر استثمار في قضية الشعب الفلسطيني كان تحويل الوعي الأخلاقي إلى مشروع ديني لغايات السياسة. فحاربت إيران إسرائيل بمقدرات البلدان العربية وبالدماء العربية لا من أجل تحرير فلسطين للعرب بل من أجل السيطرة والنفوذ لإيران. ففيلق القدس يجوب العراق واليمن وسوريا ولبنان يعيث خرابًا في مدن العرب وحواضرهم ثم يعيش في بطالة مقنّعة حيال القدس.

الكاتب كغيره من أبناء جيله عاش حياته في معمعة الصراع العربي-الإسرائيلي، فتأثر بها سلباً بطبيعة الحال، ودفع ثمنها غالياً من استقرار وتنمية وتقدم بلده ولا يزال، كما على  المستوى الشخصي بانهيار أحلام وآمال جيل كامل

بعد يوم قد تبدأ مفاوضات غير مباشرة بين إيران وأميركا. اليوم أفصح الرئيس الأميركي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنية التوصل الى اتفاق تذعن فيه إيران بعد تقليم أذرعتها العسكرية في المنطقة وإعادة النظر بأدوارها الوظيفية. هكذا تبني الدول علاقاتها: على قواعد تبادلية نفعية. لا عاطفية. ولا وجدانية. ولا حتى أخلاقية بالضرورة. فالسياسة ليست حكمًا سياسة الحق والحقيقة. ولكن الحقيقة تسائل السياسة وتتطلّب منها ارتقاءً وقراءة نقدية.

هل قرأنا الصراع العربي – الإسرائيلي يومًا قراءة عقلانية؟ عن القدس قبل أن يفتحها عمر؟ قبل أن يحرّرها صلاح الدين؟ وماذا فعلنا نحن في الاجتماع السياسي العربي وقضايا الشأن العام منذ الفتح إلى اليوم؟ ومنذ التحرير الى اليوم؟ ما هو استحقاقنا الإنساني تجاه الإنسانية؟ ما هو ناجزنا تجاه ناجز الحضاري؟ كيف رتّبنا معاييرنا الأخلاقية: منذ أن أطاح الإسلام السياسي والشيعي الصفوي بالدول الوطنية كجهاز ناظم للمجتمع وبالانتماء للهوية الوطنية كمقدمة لاستتباب المواطنة ومكوناتها والتنمية وشروطها؟ وقبل الإسلام السياسي والشيعي الصفوي، ألم تستثمر أيضًا القومية العربية على جثث الدول وقادت هي الأخرى إلى الهزيمة المطبقة؟

كان كلما خطب جمال عبدالناصر متوجهًا إلى الأمة ومخيالها وتمثلاتها، اندفع البعض منا إلى حرق محال أبناء طائفة الإسرائيليين في وادي أبو جميل وحارات صيدا منقادًا بعاطفة هوجاء وعمياء كما اندفعت الحركة الوطنية إلى الإمعان في الجور والعبث تجاه الشركاء في الوطن والعيش معًا.

تاريخنا حافل بأمثلة يضيق الوقت أمام التوقف إزاءها، تاريخنا مجموعة من السرديات الملتبسة والعلاقات السامة والشائعة في لاوعينا، يوحدنا نفور مشترك من الحقيقة والقراءة العقلانية والتفكير الذاتي بمعزل عن ارهاصات الدين والثقافة الفقهية وبحسّ ناقد وثقافة المواطنة.

بالمقابل القراءات العقلانية، في التاريخ السياسي ما بعد نشوء دولة إسرائيل، موجودة: وهي قراءات ناقدة: مثل شلومو ساند وإيلان بابيه…

هشام دبسي

في مداخلته قال الباحث الفلسطيني الاستاذ هشام دبسي، “الكتاب يحاول اعادة النظر بالمسألة الفلسطينية، ونحن فعلا بحاجة الى قراءة عقلانية للصراع العربي – الإسرائيلي، المسألة تحتاج الى مقاربة، لكننا في الواقع لدينا قصور معرفي، فنحن لا نملك ادوات تحليلية لهذه المراحل، ولا نملك “ارشيف” لمقاربة الحقائق. بالواقع نحن نتلقى ما يصدّره الاعلام، والمؤسف فعلا انه ليس لدينا ارشيف على نسق الارشيف الاميركي والاسرائيلي وغيرها من الدول”.

واستعرض دبسي تجربته الخاصة كباحث، وكذلك عرض لعدد من المفاصل التاريخية، كونه صاحب تجربة وكان مقاتلا سابقا وأحد الكوادر العسكرية والسياسية لاحقا في منظمة التحرير الفلسطينية، ليخلص الى نتيجة ان الفشل الحالي هو نتيجة تراكم في سوء الفهم والتخطيط على مستوى القيادات والافراد، في ظل غياب تام لدراسات وابحاث جدية وحقيقية تصحّح الاخطاء وتبني لمراحل جديدة.

وتابع موضحا “لقد مررنا في  تحديات وجودية إزاء خيارات مفصلية، (عرفات – حماس)، مقاومات بلا أفق زمني، بلا تأصيل في علم السياسة، الدولة الوطنية والأمن الوطني أهم من أية طروحات. فقد نشات اسرائيل بقرار من الامم المتحدة على ارض دولة فلسطينية، فلم يقبل القرار العرب، والآن انتهى بنا الامر اليوم اننا نريد وقف اطلاق النار في غزة، القرار 181 لم يقبله العرب واعتبروه خيانة وارسلوا جيوشهم لقتال اسرائيل، الواقع ان الجيوش العربية لم تهزم وانما وقفت على حدود التقسيم ولم تتقدم وهذا معناه ان الموقف الرسمي للدول العربية كان القبول بالتقسيم، وعندما هاجمهم بعد ذلك الاسرائيليون تراجعوا، الرفض الرسمي للقرار مكن اسرائيل من اخذ أراضي اكثر، وقد حان الوقت لنزيح الستار عن المسلمات التي نتبناها، اذا اردنا دراسة وتحليل ما حصل”.

ولفت انه في لبنان مثلا ” بالحديث عن تحرير عام 2000 من الاحتلال الاسرائيلي، فان احدا لا يذكر الاتفاقات التي عقدت، وعلمنا انه كان نتيجة اتفاق اميركي اسرائيلي الماني مع ايران وسوريا وحزب الله، لانسحاب اسرائيل مقدمة لتسويات مقبلة، وهذا لا يعني ان المقاومة لم تنجز التحرير، ولكن لا بد من كشف الوثائق التي تؤكد ما قلناه انفا، ويتطلب بالتالي التوضيح للبنانيين ان كل ما جرى بعد عام 2000 من احداث كانت مغايرة للاتفاق المعقود وبالتالي دفع لبنان الثمن”.

واستطرد دبسي بقوله “ان ما حصل مشابه لما حدث عام 1976 عندما دخلت القوات السورية الى لبنان بناء على قرار اميركي، ومنعت اسرائيل الجيش السوري من التقدم باتجاه الجنوب، وطلبت من اميركا بقاء الجيش السوري خلف نهر الاولي، لانها تحتاج ان تبقى منظمة التحرير في جنوب لبنان حتى لو اشتبكوا معها، بسبب التقارب الذي بدأ يحصل بين القاهرة وتل ابيب مقدمة للسلام، وغايته فحص النوايا المصرية، وهذا يظهر كيف ان العدو يمكن ان يستثمر في المقاومة عند الحاجة”.

دبسي: نشات اسرائيل بقرار من الامم المتحدة وعلى دولة فلسطينية لم يقبله العرب، والآن انتهى بنا الامر اننا نريد وقف اطلاق النار في غزة،

ياسين شبلي

عرض صاحب الكتاب ياسين شبلي فصول كتابه وانتهى الى القول “ان الشعوب صدقت حكامها عندما رفع هؤلاء شعارات النضال والتحرير ثم صدقوهم عنما رفعوا شعارات التنمية، ولكن المنطقة سقكت بيد ايران، وتبقى الاسئلة مطروحة عن سبب التراجعات العربية، هل هي الانظمة ام الشعوب التي تبنت شعارات بعيدة عن العقلانية، ام ان المؤامرة الغربية هي المسؤولة عن ما تمر به بلادنا من ازمات.

لكن السؤال الاهم يبقى اليوم، وبعد الحرب الكبرى في غزة، هل وصلنا الى مرحلة فرض الحل على الشعب الفلسطيني والمنطقة على طريقة سايكس بيكو في القرن الماضي؟”.

ثم شكر شبلي الحاضرين وتلبيتهم الدعوة لمناقشة كتابه على امل الاجتماع في لقاءات اخرى.

علي الامين

علي الأمين

رئيس موقع جنوبية علي الامين شكر الحاضرين، كما شكر مؤلف الكتاب الاستاذ ياسين شبلي، المهاجر في افريقيا والكادح، ومع ذلك هو يكتب ويتابع.

ثم قال “الواقع انا استمع الى الاستاذ هشام تساءلت هل كان من الممكن ان لا يحصل ما حصل، وهل كان من الممكن ان يكون هناك مسار اخر للتاريخ مختلف؟

اطرح هذا السؤال لانتقل الى القول ان هذا الاجتماع العربي والفلسطيني انتج هذا الواقع، وربما لم يستطع انتاج مسار اخر، وبالنسبة للقضية الفلسطينية اذكر انه جرى نقاشات داخل حركة فتح وخارجها حول كيفية تحرير فلسطين، هل تحرر عن طريق تحرير الشعوب المحيطة بها، ام ان الشعوب تتحرر بع تحرير فلسطين؟ هذه هي الجدلية التي كانت قائمة.

هذا يؤكد انه لا يمكن تجرئة المسارين، فلا يمكن ان ننجز تحرير فلسطين ان لم تكن الشعوب العربية محررة، فطاما كانت القضية الكبرى المتعلقة بتحرير فلسطين او لبنان من الاحتلال، كانت مجالا للاستثمار السياسي اكثر منه للعمل على التحرير الحقيقي، بمعنى لا يمكن ان نفصل بين منطق الحكام بالقول ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة وبين ممارسة الاستبداد تحت هذا الشعار، ونحن الان امام انكشاف كامل، وبالتالي الاسئلة الحقيقية يجب ان تطرح بعد كل هذه الهزائم، وان نقرأ واقع العدو وادبياته كي نفهم ما جرى.

فنحن كنا ماخوذين بالاوهام والشعارات لذلك نصاب دائما بالخيبات والهزائم، فالنهضة يجب ان تكون شاملة، وحرية الفرد هي الاساس، كما حرية النقد، من اجل الانتقال الى مرحلة جديدة ومواجهة التحديات”.

علي الامين: لا يمكن ان ننجز تحرير فلسطين ان لم تكن الشعوب العربية محررة، فطاما كانت القضية الكبرى المتعلقة بتحرير فلسطين او لبنان من الاحتلال، كانت مجالا للاستثمار السياسي اكثر منه للعمل على التحرير الحقيقي

الدكتور داود فرج

الدكتور داود فرج في مداخلة له قال ” اننا نشأنا بمرحلة الصراع العربي الاسرائيلي، وكان للادب والثقافة تاثير كبير لناحية دعم فكر المقاومة، واذكر ان في عام 1979 عندما انتصرت ثورة الامام الخميني في ايران، واعلن تصدير الثورة الاسلامية قال ياسر عرفات، ان تصدير الثورة معناه القضاء على القضية الفلسطينية، وكانت اشارة ملفتة. لانه بدأ بعدها تحويل الصراع مع اسرائيل الى ديني ومذهبي، وهو يخدم المشروع الاستراتيجي الاسرائيلي باعلان اسرائيل دولة دينية لليهود والتخلص من المسلمين العرب فيفلسطين المحتلة.

اقرأ أيضا: الجيش الاسرائيلي سيحوّل رفح الى منطقة عازلة

بعدها تابع فرج ان “ضحالة ادبية وثقافية عمت في بلادنا وعقم في الانتاج الفكري، ما ادى الى غياب اي مشروع عربي نهضوي، فالثقافة الدينية الاحادية الغت المقاومة نفسها، وهنا نطرح سؤالا هل كانت دول المحور تشكل حالة مقاومة حقيقية”؟

السابق
ضباط أتراك يلتقون إسرائيليين..لمعالجة التوتر في سوريا بين البلدين
التالي
«الحزب» يعلق على تقارير تسليم السلاح: ضجيج و«ادعاءات» وهذا ما يعنينا