فيديوهات تفطر القلوب من غزة: صرخات أطفال ونساء وهي تحترق داخل مدرسة «دار الأرقم»!

استهدف جيش العدو الإسرائيلي، اليوم، مدرسة للنازحين في حي التفاح بمدينة غزة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، وسط توثيق لصرخات الناس التي تحرق القلوب وهي تموت حرقاً داخل المدرسة، وفق ما أفاد به الدفاع المدني للتلفزيون العربي، مما رفع عدد الشهداء بالقطاع إلى 100 منذ فجر اليوم الخميس.

وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن 29 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 100 آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين في حي التفاح بمدينة غزة.

وأكدت المصادر أن معظم الشهدء هم من الأطفال والنساء، في ظل استمرار الغارات على المنطقة. كما حذر الدفاع المدني من كارثة إنسانية متفاقمة، خاصة مع تهديد الاحتلال باستهداف مدرسة دار الأرقم من جديد، رغم وجود شهداء لا يزالون تحت الأنقاض.

وأشار الدفاع المدني إلى أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في انتشال الضحايا بسبب استمرار القصف ونقص المعدات اللازمة، مما يزيد من مخاوف ارتفاع عدد الشهداء خلال الساعات المقبلة.

مئات الشهداء

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن المجمع الذي استهدفه في غزة استخدمه المسلحون لتنفيذ عمليات ضد قواته.

في غضون ذلك، قالت مصادر طبية للجزيرة إن 100 فلسطيني استشهدوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، 58 منهم في مدينة غزة.

كما قالت المصادر إن 1263 استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ استئناف الحرب الإسرائيلية قبل 17 يوما.

وفي وقت سابق اليوم، قالت قناة الأقصى الفضائية إن 37 شهيدا وصلوا إلى مستشفى المعمداني جراء استهداف حي الشجاعية شرقي المدينة.

كما أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 3 وإصابة آخرين إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلا بمنطقة اليرموك وسط مدينة غزة.

وفي دير البلح وسط قطاع غزة، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة على دورية للشرطة وسط المدينة.

وفي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، أفاد المراسل باستشهاد 10 أشخاص وإصابة آخرين في قصف على منزل وخيام تؤوي نازحين في منطقة الكتيبة شمالي المدينة.

تهجير مستمر

في الأثناء، تستمر قوات الاحتلال في تهجير الفلسطينيين من عدة مناطق في قطاع غزة.

واضطر مئات الآلاف إلى النزوح من مدينة رفح جنوبي القطاع مع توغل الدبابات الإسرائيلية في المنطقة.

كما نزح الآلاف من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة باتجاه أحياء أخرى في المدينة.

السابق
بيان «عاجل» و«تصعيدي» لـ«الحزب»: إمّا المواجهة أو الاستسلام!
التالي
بعد «الفجر الدموي».. عدوان اسرائيلي جديد على سوريا ليلاً!