استشهدت الناشطة البيئية منى خليل متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها قبل نحو أسبوعين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة المنصوري جنوبي لبنان، بعد مسيرة كرّستها للدفاع عن البيئة وحماية السلاحف البحرية والشاطئ الجنوبي.
وأعلنت مصادر محلية استشهاد الناشطة البيئية منى خليل متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها قبل نحو أسبوعين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في بلدة المنصوري، وأدت أيضاً إلى إصابة معاونتها.
وتُعد منى خليل، وهي من بلدة القليلة في قضاء صور، من أبرز الناشطين البيئيين في لبنان، وصاحبة Orange House على شاطئ المنصوري، الذي تحوّل على مدى سنوات إلى مساحة للضيافة والثقافة والعمل البيئي.
وعُرفت بدفاعها عن شاطئ صور ومحمّيته الطبيعية، وحماية السلاحف البحرية، وحق الناس في الوصول إلى البحر، إلى جانب نشاطها في مواجهة التعديات على الأملاك البحرية العامة.
وخلال الحرب، رفضت مغادرة الجنوب، وبقيت في منزلها في المنصوري، مواصلةً عملها رغم المخاطر، بعدما كرّست أكثر من عقدين لحماية البيئة والحياة البحرية.
وكانت خليل قد أُصيبت بجروح خطيرة في الغارة التي استهدفت منزلها قبل أسبوعين، قبل أن تُعلن وفاتها اليوم متأثرة بإصابتها.
ويصفها ناشطون بأنها كانت من الوجوه البيئية البارزة في مدينة صور والجنوب، ولم تُعرف بانتماء سياسي، بل بانحيازها للطبيعة والبحر والسلاحف البحرية، وبتمسكها بالدفاع عن البيئة باعتبارها قضية حياة ورسالة إنسانية


