سلام الاستهداف الإسرائيلي الذي طال الضاحية تصعيد خطير

نواف سلام

دان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام “الاستهداف الإسرائيلي الذي طال الضاحية الجنوبية لبيروت”، واصفاً إياه بـ”التصعيد الخطير”.

وشجب سلام “الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال المدنيين والمناطق السكنية الآمنة التي تنتشر فيها المدارس والجامعات”، مشدداً على “وجوب وقف الخروقات الإسرائيلية الدائمة للترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية، وعلى ضرورة الانسحاب الكامل من النقاط التي لا زالت تحتلها إسرائيل بأسرع وقت ممكن”.

اشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان، الى أن “الغارات الإسرائيلية الخطيرة جداً على الجنوب والضاحية الجنوبية بخلفيّة لعبة الصواريخ المزيّفة تكشف نفاق الضامن الأميركي وتعرّي السيادة الديبلوماسية والمنعة الدولية وتنسف فكرة احتكار السلاح من أصلها”.

إقرأ أيضا: ماكرون: قصف بيروت اليوم غير مقبول وملتزمون مع واشنطن والأمم المتحدة بدعم اتفاق وقف إطلاق النار

ولفت الى ان “كل ذلك بالتزامن مع عالم غارق بقبضة الفوضى والفشل الأميركي، والخطورة تكمن بالثمن السياسي القذر وسط خرائط أميركية لصهينة البلد ومصادرة مصالحه، والعين على تغيير قواعد اللعبة وسط أمم متحدة مدفونة وشلل حكومي وضياع سيادي هائل وعرب تتنكّر لعربها”.

ورأى أن “لبنان أكبر مما يجري، وصهينة التفكير هي الأخطر، واللجنة الخماسية أسوأ ضامن، ولعبة هزيمة لبنان لن تمرّ، ولبنان أكبر مما يجري والأشياء بآثارها، ودعونا من كذبة الخيال الوطني، ولا أمن ولا أمان للبنان بهذا العالم الوقح إلا بقدراته الوطنية وفهم اللبنانيين لحقيقة أنّ لبنان قوي بتضامنه السيادي لا انبطاحه الخارجي، وسيادة الأوطان تُحسَب بقوّة الداخل لا استجداء الخارج وتطويب صفقاته السيادية”.

أشار رئيس حزب “القوّات اللّبنانيّة” ​سمير جعجع إلى أنّ “باستثناء السرديّة التّقليديّة الّتي باتت ممجوجة عن العدوان الإسرائيلي الغاشم، والّتي لا تُطعم خبزًا ولا تروي غليلًا، نسأل وزارة الدّفاع ووزارة الدّاخليّة عن مآل الّتحقيقات الّتي يُفترض أن تكون قد انتهت في حادثة إطلاق الصّواريخ الأولى من لبنان بتاريخ 22 آذار الحالي، فإلى ماذا أفضت هذه التّحقيقات؟ ومن هي الجهة الّتي أقدمت على إطلاق تلك الصّواريخ؟”.

وشدّد في تصريح، على أنّ “في أي حال، ليس مقبولًا بأي شكل من الأشكال تعريض سكان الجنوب ولا سكان الضاحية الجنوبية في بيروت لما يتعرّضون له، وعلى الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الأخرى أن تكون صارمةً وحاسمةً في وضع حدّ لهذه الخروقات والأحداث الّتي كلفّت لبنان واللّبنانيّين غاليًا وغاليًا جدًّا، وتقدّم لإسرائيل ذرائع إضافيّة للغارات المستمرّة على لبنان”.

وأكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن “السلطات اللبنانية تتعرض لضغوط منذ نهاية الحرب الدامية بين حزب الله وإسرائيل”.

وأشار إلى “ضغوط من جانب الولايات المتحدة على لبنان لدفعه نحو تطبيع علاقاته مع إسرائيل”، مؤكدا أنه يناهض ذلك على غرار رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام.

وقال: “واشنطن لن تعطي مساعدات للجيش اللبناني إلّا بعد نزع سلاح حزب الله”.

واعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي أن العدوان الإسرائيلي المتمادي على الجنوب وسائر المناطق اللّبنانيّة اليوم، إلّا تأكيدًا بأنّ العدو الإسرائيلي ماضٍ في غطرسته وخرق وقف إطلاق النّار”.

ولفت ميقاتي إلى أنّ “حجم الضّغط الّذي يمارَس على لبنان كبير جدًّا، ويتطلّب أوّلًا اتفاق المسؤولين على رؤية موحّدة للمعالجة، والانطلاق بتحرّك دبلوماسي فاعل لصون الحقوق وعدم الإنجرار إلى خطوات من شأنها أن تؤدّي إلى انقسامات الدّاخليّة”، جازمًا أنّ “جميعنا معنيّون بحفظ حقوق وطننا، بعيدًا عن أي مزايدات أو تعنّت لا يوصل إلى الحلول المطلوبة”.

السابق
قيادة الجيش: تمكنا من تحديد موقع انطلاق الصواريخ وباشرنا التحقيق لتحديد هوية مطلقيها
التالي
فيديو مستفز.. يرفعون أعلام إيران «المتفرّجة» على انقاض المبنى المستهدف في الضاحية!