نتانياهو يواصل حربه لتدمير الجنوب ومقدرات «الحزب»..والحكومة في مربع «التوازنات الجديدة»!

الجيش اللبناني

لا يوفر رئيس حكومة جيش الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اي فرصة، لتأكيد انه باق في لبنان وسيبقى محتلاً، طالما استطاع ذلك.

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان استهداف الجيش الاسرائيلي لأليات مدنية في النبطية والشقيف، ومهما كانت الذريعة التي تلجأ اليها اسرائيل دائماً لتبرير عدوانها وخصوصاً ان المناطق المستهدف هي في شمال الليطاني وبعيدة عن حدود شمال النهر اكثر من 50 كلم، امر خطير للغاية مع تلويح اسرائيل بحقها في “حرية الحركة” وضرب اي هدف تراه “خطراً” عليها واينما كان في لبنان وربما في سوريا.

اسرائيل ستكثف عملياتها العدوانية في جنوب لبنان لتدمير ما تبقى من قرى امامية ومن بنى تحتية ولا سيما المنازل القريبة من الحدود او ما يسمى الخط الازرق

وتلفت الى ان اسرائيل ستكثف عملياتها العدوانية في جنوب لبنان، لتدمير ما تبقى من قرى امامية، ومن بنى تحتية، ولا سيما المنازل القريبة من الحدود او ما يسمى الخط الازرق.

كما ستتمسك باستهداف اي تحرك للحزب ميداني ولوجستي، وستزعم انها تنقل اسلحة جديدة للحزب ولاعادة بناء قدراته.

استهداف النبطية      

واعلن الجيش الإسرائيلي بانه أغارت طائرات لسلاح الجو على شاحنة ومركبة أخرى تابعتيْن لحزب الله والتيْن كانتا تنقل وسائل قتالية في منطقتيْ الشقيف والنبطية في جنوب لبنان، وذلك لإزالة تهديد. لقد تم استهداف الشاحنة والمركبة بعد مراقبة الجيش الاسرائيلي خلال قيامهما بنقل الأسلحة.

تهديد جديد

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول عسكري كبير، قوله “إننا لا ننصح بنقل السيطرة للجيش اللبناني حتى يسيطر بشكل أفضل على الأرض”.

وأضاف المصدر “الجيش الإسرائيلي يخطط لاستهداف مجمعات لحزب الله قريبة من بلدات الجليل”، مشيرًا إلى أنّ “الجيش الإسرائيلي مسؤول عن حماية سكان الشمال وليس الجيش اللبناني أو أي قوة أجنبية أخرى”.

استمرار العدوان جنوباً

واستكمل جيش الاحتلال الاسرائيلي، ولليوم الثالث على التوالي اعمال جرف المنازل والبنى التحتية في حولا وميس الجبل ومركبا، وقام بإزالة عدد من الأشجار بين كفركلا وبرج الملوك. كما يواصل اعتداءاته على الاملاك العامة والخاصة في بلدة ميس الجبل منذ ساعات الصباح الباكر، حيث يقوم بجرف وهدم البيوت والمباني والاراضي والاشجار، ويعمل على رفع السواتر الترابية في منطقة المفيلحة ومحيط مسجد الامام علي الهادي غربي البلدة.

ونصب أهالي بلدة كفركلا، نصبوا خيمة على طريق الخردلي عند مفرق ديرميماس –  القليعة قرب محطة مرقص ، وأعلنوا انيتهم البقاء فيها الى ان يخرج الجيش الاسرائيلي من بلدتهم  ويعود أيناءها  اليها.

كباش خفي حول تشكيل الحكومة لتأكيد كل طرف حجمه النيابي وموقعه السياسي في التركيبة الجديدة بالاضافة الى حجم تمثيله وسط المطالبة بقاعدة تمثيل كل 4 نواب بوزير

وفي حصيلة جديدة للساعات الـ36 الماضية اعلنت وزارة الصحة عن سقوط 39 جريحاً في الغاراتوالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الجنوبيين.

رعد يتوعد

وفي تهديد جديد، اعلن النائب محمد رعد، ان “حق شعبنا في لبنان بالتصدي للاحتلال وللإعتداءات الإسرائيلية هو حق مشروع ومقدس يمارسه في التوقيت والمكان اللذين يراهما مناسبين لإفشال أهداف العدو وحفظ أمن لبنان وسيادته ومصالحه. ومن الطبيعي أن تتضافر عزيمة شعبنا المقاوم مع جهود الدولة ومؤسساتها المعنية حين تتصدى للقيام بواجباتها في حماية الشعب والبلاد وهو ما نصبو إليه في لبنان وندعو إليه بترقب وأمل وواقعية”.

صراع توازنات

حكومياً، تؤكد مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان الحكومة دخلت في مربع التوازنات الداخلية.

إقرأ ايضاً: الحزب «يتنصل» بعد بري من «تمديد الاحتلال» الاسرائيلي للجنوب..وحكومة سلام «على النار»!

وتشير الى ان بعد إعطاء “الثنائي الشيعي” حصته الحكومية، تتجه الانظار الى المكون المسيحي ولا سيما “القوات” والتيار الوطني الحر” بالاضافة الى المكون السني والتغييريين والمستقلين وسط معلومات عن كباش خفي لتأكيد كل طرف حجمه النيابي وموقعه السياسي في التركيبة الجديدة بالاضافة الى حجم تمثيله وسط المطالبة بقاعدة تمثيل كل 4 نواب بوزير.

السابق
الجيش الإسرائيلي: أحبطنا محاولة تهريب سلاح في المناطق الحدودية مع مصر
التالي
عندما يختار الشيعة.. الدولة!