مشهد ضبابي يلف عودة الأهالي إلى قراهم غداً.. والجيش يدعو للتريث

الخروقات الاسرائيلية

كل المؤشرات الميدانية، المتعلقة بإستكمال جيش الإحتلال إنسحابه، وعودة الأهالي إلى بلداتهم المحتلة، على اساس إنتهاء مهلة الستين يوماً، يوم غد الأحد، لا توحي إلى الساعة، بأن الأمور تسير كما كان متوقعاً.

كل ما نفذ من هذا الإتفاق خلال الستين يوماً، الإنسحاب من بلدات الناقورة، شمع- البياضة، طيرحرفا، علما الشعب، الجبين وشيحين، في القطاع الغربي، والخيام وكفرشوب

فبعد الكلام الإسرائيلي، الذي حسم أمس من جانب واحد تمديد مهلة الإنسحاب، دون أي تفاصيل اخرى، ودعوات الجيش اللبناني إلى التأني، وعدم دعوات صريحة من البلديات، للتوجه إلى البلدات الحدودية والمتاخمة لها، أصبح واضحاً ان إستكمال الإنسحاب، لن يحدث في الوقت المتفق عليه، بموجب إتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024، برعاية أميركية وأممية.

إقرأ أيضا: اسرائيل تُمدد احتلالها وتُهدد الاهالي العائدين والحزب «يتفرج»..وإستكمال اتفاق غزة!

وكل ما نفذ من هذا الإتفاق خلال الستين يوماً، الإنسحاب من بلدات الناقورة، شمع- البياضة، طيرحرفا، علما الشعب، الجبين وشيحين، في القطاع الغربي، والخيام وكفرشوبا، في القطاع الشرقي، والتي دخلها الجيش اللبناني، بمؤازرة من قوات “اليونيفيل”، حيث يعمل الدفاع المدني في البلدات المذكورة، على مواصلة إنتشال جثامين الشهداء، بشكل يومي، ومنها كفرشوبا.

أصبح واضحاً ان إستكمال الإنسحاب، لن يحدث في الوقت المتفق عليه، بموجب إتفاق وقف إطلاق النار

ولزيادة تأكيد الإحتلال على عزمه منع الأهالي من العودة إلى بلداتهم، لتفقدها بالحد الادنى، جاءت صباح اليوم عمليات التجريف، ورفع السواتر الترابية في وادي السلوقي، والذي يشكل أحد المعابر لأهالي حولا وميس الجبل وطلوسة ورب ثلاثين وغيرها، إنطلاقاً من بلدتي شقرا ومجدل سلم، وتزامناً جدد الناطق الرسمي باسم جيش الإحتلال، الذي حذر مجدداً من العودة الى القرى التالية: الضهيرة، الطيبة، الطيري، الناقورة، أبو شاش، ابل السقي، البياضة، الجبين، الخريبة، الخيام، خربة مطمورة، الماري، العديسة، القليعة، ام توته، صليب، ارنون، بنت جبيل، بيت ليف، بليدا، بني حيان، البستان، عين عرب مرجعيون، دبين، دبعال، دير ميماس، دير سريان، حولا، حلتا، حانين، طير حرفا، يحمر، يارون، يارين، كفر حمام، كفر كلا، كفر شوبا، الزلوطية, محيبيب, ميس الجبل, ميسات, مرجعيون, مروحين، مارون الراس، مركبا، عدشيت القصير عين ابل، عيناتا، عيتا الشعب، عيترون، علما الشعب، عرب اللويزة، القوزح، رب ثلاثين، رامية، رميش، راشيا الفخار، شبعا، شيحين، شمع، و طلوسة.

إقرأ أيضا: إبراهيم الموسوي: إذا لم ينسحب العدو يوم الأحد سيرى العجب!

السابق
إبراهيم الموسوي: إذا لم ينسحب العدو يوم الأحد سيرى العجب!
التالي
المنبر الوطني للإنقاذ: مصطلح الميثاقية يعني التمثيل العادل للطوائف وليس لأحزاب الطوائف