تحد جديد امام الدولة والعهد والحكومة المستقيلة والحكومة قيد التشكيل بعد تغطية البيت الابيض وسيده الجديد للاحتلال الاسرائيلي للجنوب اللبناني لشهر اضافي، وقد يتمدد في ظل الهمجية الاسرائيلية والرعونة والصلف اللتان تميزان بنيامين نتانياهو.
في المقابل تطرح مصادر ميدانية لـ”جنوبية” قضية خطورة عودة المواطنين الى قراهم فجر الاحد بالتزامن، مع انتهاء مهلة الستين يوماً، وفي ظل تمديد اسرائيل لاحتلالها لعشرات القرى وخصوصاً في القطاع الشرقي، وهو ما يهدد حياتهم ويعرضها للخطر.
مصادر ميدانية: هل للحزب القدرة على فتح النار مجدداً واعطاء الذريعة التي ينتظرها نتانياهو لاستكمال تدمير لبنان؟ وهل يحتمل لبنان استمرار الحرب المدمرة مجدداً؟
وتشير المصادر نفسها الى ان استهداف المواطنين العائدين صباح اليوم الى القنطرة من قوات الاحتلال الاسرائيلي واصابة عدد منهم بجروح، يؤكد ان ليس للعدو اي روادع او محرمات، وخصوصاً في القرى التي لم ينسحب منها فلن يدع احداً يدخلها.
وتلفت الى ان تجديد المتحدث بإسم جيش الاحتلال تحذيراته لسكان أكثر من 60 قرية جنوبية ومنعهم من العودة، تهديد صارخ بالقتل لكل من يعود، وخصوصاً في ظل الإصرار على تمديد الاحتلال، تحت حجة عدم تنفيذ الانسحاب من قبل “حزب الله” من منطقة جنوب الليطاني وعدم انتشار الجيش اللبناني بالشكل المناسب!
“الحزب” يتفرج
من جهة ثانية، تتوقف المصادر عند بيان “حزب الله” امس الاول والذي يؤكد “تلطي” الحزب وقيادته وراء الدولة والجيش وهذا ما يعني “تملصه” من تهديدات امينه العام الشيخ نعيم قاسم ان “صبرنا ينفذ”.
استهداف المواطنين العائدين صباح اليوم الى القنطرة من قوات الاحتلال الاسرائيلي واصابة عدد منهم بجروح يؤكد ان ليس للعدو اي روادع او محرمات وخصوصاً في القرى التي لم ينسحب منها
وتسأل المصادر هل للحزب القدرة على فتح النار مجدداً واعطاء الذريعة التي ينتظرها نتانياهو لاستكمال تدمير لبنان؟ وهل يحتمل لبنان استمرار الحرب المدمرة مجدداً؟
بيان الجيش اللبناني
في المقابل اشارت قيادة الجيش في بيان الى أنه “مع انقضاء مهلة الستين يومًا التي تلي وقف إطلاق النار، ندعو الأهالي إلى التريث في التوجه نحو المناطق الحدودية الجنوبية، نظرًا لوجود الألغام والأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي، وتشدد على أهمية تحلّي المواطنين بالمسؤولية والالتزام بتوجيهات قيادة الجيش، وإرشادات الوحدات العسكرية المنتشرة، حفاظًا على سلامتهم”.
تبادل اسرى جديد في غزة
في سياق آخر،أفرجت كتائب القسام الجناج العسكري لحركة حماس، عن 4 مجندات اسرائيليات أسيرات في الدفعة الثانية من صفقة التبادل.
إقرأ ايضاً: إسرائيل تُصرّ على إحتلالها للجنوب المنكوب..والإهتمام الخليجي يَتزَايد مع إنطلاقة العهد الجديد!
وأعلنت حركة حماس في بيان أن “دفعة جديدة من أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال من أصحاب المؤبدات والمحكوميات العالية ترى النور اليوم في إطار صفقة طوفان الأقصى”، مشيرة الى “اننا نرغم المحتل المجرم على فتح أبواب زنازينه لأسرانا الأبطال وهذا عهدنا لهم بالحرية ولشعبنا بمواصلة السير معا على طريق الاستقلال”.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري أنه “تم إطلاق سراح المجندات الأربع في إطار صفقة التبادل، وملتزمون بإعادة جميع الاسرى”، مشيرا الى ان “حماس لم تلتزم بالاتفاق وسنعمل على إعادة الاسرى ومهمتنا لم تنته حتى إعادة الجميع”.

