اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن هناك مخاوف مشروعة بشأن مخاطر العنف الطائفي في سوريا وتجدد التطرف في البلاد، وذلك رغم إشارتها إلى بوادر إيجابية.
واوضحت كالاس خلال جلسة استماع داخل إحدى لجان البرلمان الأوروبي، “تقييم الأشخاص الجدد يكون بأفعالهم”. وأضافت “من المبكر للغاية توقع مسار ما يحدث، الإشارات الأولية جيدة، لكننا لن نتعجل بشأن أي ترتيبات إذا لم يكن لدينا يقين”.
وذكرت كالاس أن سقوط الأسد يمثل ضربة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإيران. وتابعت “بالنسبة لبوتين والنظام الإيراني، فإن سقوط الأسد يمثل ضربة قاصمة لكليهما”.
إقرأ أيضا: بشروط والتزامات.. واشنطن تعتزم الاعتراف بالحكومة السورية المستقبلية
وكان الاتحاد الأوروبي دعا في وقت سابق إلى انتقال «منتظم وسلمي» للسلطة في سوريا، غداة سقوط بشار الأسد.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد كايا كالاس في بيان صدر باسم دول التكتل السبع والعشرين: «من الضروري أن تنخرط جميع الأطراف المعنية في حوار يضم الجميع، يقوده ويديره السوريون، حول كل المسائل الجمهورية، لضمان انتقال منتظم وسلمي» تشارك فيه كل المجموعات في البلد.
ومن المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الوضع في سوريا عندما يجتمعون في بروكسل في 16 كانون الأول.

