الخروق الإسرائيلية تتمادى جنوباً.. عمليات مسح الأضرار ورفع الأنقاض تتواصل

رفع الانقاض

في موازاة إستمرار رفع الأنقاض، وفتح الشوارع في مدن وقرى الجنوب، بإستثناء البلدات التي ما تزال تحت الإحتلال الإسرائيلي، إبتداء من الناقورة وطيرحرفا وشمع وصولاً إلى الخيام وكفرشوبا، تقوم لجان الكشف عن الأضرار، التابعة لمجلس الجنوب و”حزب الله” بمسح الأضرار في بلدات وقرى النبطية وصور وبنت جبيل والزهراني وغيرها  تزامناً مع لجوء المتضررين إلى إصلاح الاضرار الصغيرة في منازلهم ومحالهم التجارية، بغية عودة الحياة تدريجياً.

هذا الدمار الكبير، الذي طاول عشرات آلاف المباني والشقق والبيوت والمؤسسات على إمتداد لبنان، بحاجة إلى مليارات الدولارات، تنفذه إسرائيل بطريقة مشابهة في سوريا، لكنها تركز على مقدرات سوريا العسكرية والعلمية

هذا الدمار الكبير، الذي طاول عشرات آلاف المباني والشقق والبيوت والمؤسسات على إمتداد لبنان، بحاجة إلى مليارات الدولارات، تنفذه إسرائيل بطريقة مشابهة في سوريا، لكنها تركز على مقدرات سوريا العسكرية والعلمية، من خلال تنفيذ طائراتها اكثر من 250 غارة إستهدفت الاسطول الحربي ومنظومات الصواريخ والبحوث العلمية، فيما تواصل قواتها البرية عمليات التوغل في المنطقة العازلة، وما بعدها، في منطقة القنيطرة، جنوب البلاد، دون أي رادع.

يواصل عمليات التدمير والتفجير في القرى الحدودية( الحافة الأمامية)، وشن غارات متنقلة بطائراته المسيرة، التي إستهدفت مدينة بنت جبيل لليوم الثاني على التوالي، حيث شنت إحدى الطائرات غارة على احد احياء المدينة، ما ادى إلى إصابة شخص بجروح

وبينما سلكلت اللجنة الخماسية المنبثقة عن إتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله”، التي عقدت إجتماعها الاول امس في رأس الناقورة برئاسة ضابط اميركي، وأصدرت عقبه بياناً مقتضباً عنه، فإن جيش الإحتلال الإسرائيلي، يواصل عمليات التدمير والتفجير في القرى الحدودية( الحافة الأمامية)، وشن غارات متنقلة بطائراته المسيرة، التي إستهدفت مدينة بنت جبيل لليوم الثاني على التوالي، حيث شنت إحدى الطائرات غارة على احد احياء المدينة، ما ادى إلى إصابة شخص بجروح، ترافقت مع عمليات تمشيط شملت بلدتي طلوسة وبني حيان وواديي الحجير والسلوقي المحاذيين،  وتفجير منازل جديدة في ميس الجبل.

من جانبه الجيش اللبناني، يواصل تعزيز وحداته في مناطق جنوب الليطاني، إستعداداً، لمراحل إنسحاب جيش الإحتلال من البلدات والقرى المحتلة، في مهلة الستين يوماً

من جانبه الجيش اللبناني، يواصل تعزيز وحداته في مناطق جنوب الليطاني، إستعداداً، لمراحل إنسحاب جيش الإحتلال من البلدات والقرى المحتلة، في مهلة الستين يوماً، التي أقرها إتفاق وقف إطلاق النار، كما انه يتابع عمليات إزالة مخلفات الإحتلال من الصواريخ الغير منفجرة والقنابل العنقودية.

إقرأ أيضا: سجن «تدمر الأسدي» بكاميرا الشهيد لقمان وزوجته مونيكا.. إستعادة لشريط الرعب والموت

وعلى صعيد متصل، توالت في عدد من البلدات الجنوبية مراسم تشييع شهداء ” الوديعة”، الذين يعود إلى تراب بلداتهم تباعاً. ففي بلدة زوطر الشرقية، في منطقة النبطية، شيعت المقاومة 17 شهيداً.

السابق
الاتحاد الأوروبي: هناك مخاوف مشروعة بشأن مخاطر العنف الطائفي بسوريا
التالي
علي الأمين: جميل السيد يتنصل من محور المقاومة