بعد 64 يوماً من توسيع العدوان الاسرائيلي على لبنان في 23 ايلول الماضي و429 على “طوفان الاقصى”، توقفت الحرب الهمجية على الجنوب بكلفة بشرية ومادية هائلة وغير مسبوقة في تاريخ لبنان وحتى “حزب الله” لم يعد “حزب الله” قبل 7 تشرين الاول 2006 وخسارته البشرية والمعنوية والعسكرية هائلة للغاية.
وتشير مصادر جنوبية لـ”جنوبية”، الى ان صمود الحزب ولو كان هائل الكلفة والتضحيات لكنه منع الاسرائيلي من تحقيق هدفه بالقضاء عليه رغم تصفية كبار قادته وامينه العام والمجلس الجهادي وغالبية قادة حقبة التأسيس في الثمانينات، الا انه منع الاسرائيلي من الاجتياح حتى صور والاولي، او بالقضاء عليه، وعلى قيادته و سلاحه او حتى دوره السياسي الداخلي.
مصادر في المعارضة لـ”جنوبية”: الحديث عن وقف الحرب لم يعد “انتصاراً” بهذه الكلفة للحزب ولباقي اللبنانيين بعدما تبين كذبة ما يسمى “وحدة الساحات” ولم يعد هناك قبولاً بكذبة “محور المقاومة”
وتلفت المصادر الى، ان الاولوية الآن لعودة الناس وانتشال الشهداء من تحت الانقاض ودفنهم بما يليق بهم، ومن ثم ايواء الناس في بيوتهم، وازالة الركام واعادة الاعمار، واغاثة كل من تهدم منزله، وقضي على مصلحته وباب رزقه ومن بعدها لكل حادث حديث.
ما هو مصير “محور المقاومة”؟
ومع انتهاء الحرب ترى مصادر في المعارضة لـ”جنوبية” ان الحديث عن وقف الحرب لم يعد “انتصاراً” بهذه الكلفة للحزب ولباقي اللبنانيين بعدما تبين كذبة ما يسمى “وحدة الساحات” ولم يعد هناك قبولاً بكذبة “محور المقاومة” وان لبنان جزءاً من هذه الساحة بل لبنان ترك ليذبح كما تركت غزة.
مصادر جنوبية لـ”جنوبية: الاولوية الآن لعودة الناس وانتشال الشهداء من تحت الانقاض ودفنهم بما يليق بهم ومن ثم ايواء الناس في بيوتهم وازالة الركام واعادة الاعمار واغاثة كل من تهدم منزله
وعندما قبل “الحزب “بفصل الجنوب عن غزة ووقف حرب المساندة توقفت الحرب، وبالتالي الحديث عن تخلي ايران عن بنان وغزة امر واقع كرمى للاتفاق مع ادارة ترامب وربما بايدن!
اول موقف رسمي للحزب
وأشار نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، في مؤتمر صحافي من الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى “أننا حققنا الانتصار اليوم بعد شهريْن من الجهاد المتواصل والصمود والإرادة، والعدو لم يحقق أيّاً من أهدافه”.
مصادر جنوبية لـ”جنوبية”: صمود الحزب ولو كان هائل الكلفة والتضحيات لكنه منع الاسرائيلي من تحقيق هدفه بالقضاء عليه رغم تصفية كبار قادته وامينه العام والمجلس الجهادي
وشدد قماطي على أنه “عندما يفشل العدو في تحقيق أهدافه ويصل إلى نقطة الاستعصاء العسكري فهذا هو الانتصار”.
إقرأ ايضاً: ساعات حاسمة على إعلان التسوية جنوباً..وترقب لتصعيد كبير بين «الحزب» واسرائيل!
وأشار إلى “أننا نحضّر لتشييع الشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين الذي سيكون استفتاء شعبيا وسياسيا لتبني نهج المقاومة”.

