ساعات حاسمة على إعلان التسوية جنوباً..وترقب لتصعيد كبير بين «الحزب» واسرائيل!

الضاحية

اذا صحت التوقعات وكل المعلومات والتسريبات المتقاطعة، تؤكد مصادر دبلوماسية اوروبية لـ”جنوبية” ان لبنان سيكون على تسوية”مقبولة” مع اسرائيل خلال ساعات.

وفي إنتظار مصادقة نتانياهو ومجلس حربه على التسوية بعد ظهر اليوم، ترى المصادر، ان الخوف يبقى في تنفيذ الاتفاق ولأن الشيطان يكمن في التفاصيل.

في انتظار اقرار التسوية وسلوكها موضع التفيذ خلال يومين او اكثر ربما، تتوقع مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان اسرائيل ستصب كل غضبها وحقدها واجرامها على لبنان

وفي الشكل والمضمون ترى المصادر، ان “حزب الله” تراجع من حيث الشكل اولاً ، والمضمون ثانياً عما يسمى “جبهة الاسناد”، وقبِل بفصل الجنوب عن غزة تحت ضغط الحرب الموسعة التي جرت في الايام الـ62 الماضية.

من الناحية العسكرية خسر “الحزب” خيرة قادته ومقاتليه ووسط دمار وخسائر بمليارات الدولارت في مؤسساته وبناه التحتية بالاضافة الى دمار هائل في الجنوب والضاحية وكل لبنان

وتلفت الى من الناحية العسكرية خسر “الحزب” خيرة قادته ومقاتليه، ووسط دمار وخسائر بمليارات الدولارت في مؤسساته وبناه التحتية بالاضافة الى دمار هائل في الجنوب والضاحية وكل لبنان.

ويمكن ايضاً، ووفق المصادر القول ان صمود “الحزب” واعادة لملمة صفوفه، واصراره على استمرار الحرب، يؤكد انه حقق مكاسباً سياسياً وعسكرية ومنع اسرائيل من تحقيق اهدافها بالقضاء عليه.

بو حبيب

وأكد وزير الخارجية عبدالله بوحبيب أنه “سننشر 5 آلاف جندي جنوبي البلاد في إطار اتفاق وقف إطلاق النار”، آملا ان ” يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار وننتظر نتائج اجتماع الحكومة الإسرائيلية”.

إقرأ أيضاً: نتانياهو يَصب حِممَه على الجنوب والضاحية إنتقاماً لتل أبيب..و«محاولات أميركية» لإنعاش التسوية!

وكشف ان “الولايات المتحدة قد تؤدي دورا في إعادة بناء البنية التحتية في الجنوب”.

تصعيد كبير

وفي انتظار اقرار التسوية وسلوكها موضع التفيذ خلال يومين او اكثر ربما، تتوقع مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان اسرائيل ستصب كل غضبها وحقدها واجرامها على لبنان، وسيكون لبنان كتلة نار مشتعلة، ولن توفر اسرائيل اية قرية او مدينة والضاحية والمدن صور والنبطية من الحقد، وكذلك تدمير مخيف في القرى الامامية كما جرى في الخيام.

ترى مصادر ميدانية: “حزب الله” تراجع من حيث الشكل اولاً والمضمون ثانياً عما يسمى “جبهة الاسناد” وقبل بفصل الجنوب عن غزة تحت ضغط الحرب الموسعة

ميدانياً، واصلت اسرائيل عدوانها الانتقامي على الضاحية، حيث  شنّ الطّيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة ومتزامنة.

كاتس

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أننا “لن نتسامح مطلقاً مع أي خرق لوقف النار في لبنان وسندمر أي منزل يستخدم كقاعدة لهجمات ضدنا”.

جنوب لبنان قصف اسرائيلي
دمار كبير في الجنوب
السابق
اغتيال قيادي في «الحزب».. هذا ما اعلنه الجيش الاسرائيلي
التالي
اسرائيل تزعم استهداف 30 هدفًا للحزب في الضاحية