رسائل سياسية وعسكرية على جانبي الحدود… وإسرائيل تمضي في عمليات القتل والإختطاف

غارة عيترون جنوب لبنان

رسائل نارية وسياسية، أطلقت على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية، في وقت كانت فيه الجبهة البرية تراوح مكانها، دون حصول إي مفاجآت ميدانية، في كل المحاور، بإستثناء الحديث عن تراجع إسرائيلي من أطراف مدينة الخيام.

وفيما أعلن رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من الحدود اللبنانية، أن هدفنا دفع ” حزب الله” إلى ما وراء الليطاني، كان” حزب الله” يرسل رسائل عسكرية، من خلال نشر مقطع فيديو عن منشاة عماد 5، تحت عنوان “لن نترك الساح ولن نتخلى عن السلاح”، بالتزامن مع إطلاق صليات صاروخية نوعية، على المدن والمستوطنات الإسرائيلية داخل فلسطين المحتلة، التي وصلت مجدداً إلى عمق يقارب ال150 كيلو متراً.

ما يجري على جانبي الحدود، من جهة، وتنفيذ عمليات أمنية إسرائيلية، من جهة ثانية، طالت الاولى العمق اللبناني، وإختطاف القبطان عماد فاضل أمهز، من مدينة البترون، وإستهدفت الثانية، إختطاف المواطن السوري علي سليمان العاصي، من منطقة درعا، بواسطة قوة كومندوز إسرائيلية، يؤكد بأن العدو يذهب في حربه على لبنان وغزة، إلى أبعد المستويات والحدود العسكرية،
ضارباً بعرض الحائط محاولات وقف النار والحل السياسي.

ووسط ذلك تتمدد إسرائيل في حربها وإستخدام كل أدوات الفتك بالبشر والحجر، بدء من الغارات التي تقتل الأطفال والنساء وتدمير المنازل على رؤوس أصحابها، وصولاً إلى تدمير بلدات وقرى الحافة الأمامية تدميراً كاملاً وممنهجاً.

وشملت الغارات الحربية الإسرائيلية على مدار هذا اليوم، بلدات وقرى في كافة أنحاء الجنوب، حيث عاودت عدوانها الجوي على بلدة حارة صيدا للمرة الرابعة في غضون أقل من إسبوعين، أسفرت عن إستشهاد ثلاثة أشخاص وجرح 9 آخرين، نتيجة إستهداف شقة سكنية في أحد مباني الحارة.
وعلى مقربة من صيدا، إستهدفت طائرات العدو منزلاً مؤلفاً من ثلاث طبقات في بلدة الغازية، ما أدى إلى تدمير وسقوط ثلاثة شهداء من أبناء البلدة وجرح آخرين، فيما نجا أفراد عائلة سورية، بينما إستشهد مسعفان من الهيئة الصحية الإسلامية، في بلدة البازورية قرب مدينة صور، على إثر إستهداف مركز الهيئة.

وإضافة إلى هذه الإستهدافات، سجل غارات حربية إسرائيلية، على محيط مستشفى تبنين الحكومي، أسفرت عن وقوع أضرار داخل المستشفى، وهذا ما حصل أيضا في مدينة بعلبك في البقاع، التي إستهدفت بعدد من الغارات نجم عنها اضرار فادحة، لم يسلم منها مستشفى بعلبك الحكومي، كما اوضح ذلك مدير المستشفى الدكتور عباس شكر.

وفي إطار سلسلة عمليّات خيبر، وللمرّة الأولى إستهدفت المقاومة الإسلامية قاعدة حيفا التقنيّة (وهي قاعدة تتبع لسلاح الجو الإسرائيلي، وتحوي كليّة تدريب لإعداد تقنيي سلاح الجو) في مدينة حيفا المُحتلّة، بصلية من الصواريخ النوعيّة.
وفي بيانات أخرى بلغت 28 بياناً، أعلنت المقاومة عن إستهدف تجمع لجنود العدو ثلاث مرات متتالية، في شرق بلدة ميس الجبل بصليات صاروخية.

السابق
العلامة الأمين للشعب اللبناني: الطائفة الشيعية لم تخرج في تطلعاتها عن تطلعات الطوائف الأخرى
التالي
يوسف مرتضى: نواب حزب الله في بعلبك-الهرمل يرتكبون الخطيئة في اللحظة الحرجة