زعم العدو الإسرائيلي مساء الثلاثاء اعتقال قائد منطقة عيتا الشعب في حزب الله، وسط عدم تأكيد رسمي من حزب الله.
وتشنّ إسرائيل منذ 23 أيلول عدوانا موسعا على لبنان، ذهب ضحيته أكثر من 1700 شخص على الأقل منذ هذا التاريخ فقط، بحسب إحصاء لموقع «جنوبية».
ما قصة الاعتقال؟
بحسب بيان رسمي للجيش الإسرائيلي، اعتقلت قوات لواء جولاني «قائد منطقة عيتا الشعب حسن عقيل جواد»، وذلك عبر قوة من لواء جولاني داخل مقر قيادة عسكري.
وقال البيان إن عملية الأسر تمت قبل أسبوعين.
وفيما يقول البيان أن اعتقاله تم مع عدد آخر من عناصر قوات الرضوان في حزب الله، قال البيان: «بعد استسلام المخربين تم القبض عليهم واعتقالهم واقتيادهم للتحقيق من قبل محققي وحدة 504 ومن ثم مواصلة التحقيق معهم داخل الأراضي الاسرائيلية» المحتلة.
وزعم الجيش إنه في التحقيق معهم كشف العناصر تفاصيل عن «بنى عديدة منتشرة في منطقة عيتا الشعب حيث ساعدت تلك المعلومات القوات في الميدان لتدمير هذه البنى الأرهابية والاستعداد للتعامل مع التهديدات في المنطقة».
ولم يتم توضيح ماهية هذه المعلومات، فيما لم يؤكد حزب الله رسميا عملية الأسر.
هل تم تعذيبهم؟
ويظهر الفيديو المنشور من عملية الاعتقال، تعرض العناصر للتعذيب، عبر إلقاء قنابل غاز صوبهم كي يسلموا أنفسهم.
ويتضح أن جيش الإحتلال أرغمهم على خلع ثيابهم خوفا من سحب السلاح باتجاه عناصره، أو تنفيذ عملية تفجير فيهم.
يعادل رتبة لواء؟
بحسب المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، فإن هذا القائد في حزب الله «يعادل رتبة لواء».
وأضاف «إن اعتقال شخصية ميدانية رفيعة المستوى كهذه أمر غير معتاد للغاية، كما أتصور، مع حماس في غزة، بعد عام من الحرب، لم يتم أسر قائد واحد من قادة حماس».
وقال إن بيان الجيش الإسرائيلي يريد «إظهار الجانب الآخر لحزب الله مفاده إن قائدك فحسب لم يستسلم ، بل لعب أيضًا دورًا في التحقيق وقدم معلومات حساسة (..)».


إقرأ/ي أيضا: جنوب لبنان: إسرائيل تنفذ مجزرة بحق النازحين إلى حارة صيدا.. وتستبعها بأخرى

