زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحدود اللبنانية الفلسطينية الأربعاء معلنا عدم «نهاية الطريق» بين بلاده ولبنان، فيما اتهمه عضو مجلس الحرب السابق بيني غانتس بـ«الكذب» حول حماية مستوطنات الشمال الإسرائيلي.
وقال نتنياهو بحسب بيان صادر عن مكتبه «لقد قلت حقيقة بسيطة – هذه ليست آخر الطريق. متى ستنتهي الطريق؟ فقط عندما نتمكن من إعادة الأمن والسكان إلى منازلهم. هذا هدف وطني كبير».
وأضاف «أنا هنا على الحدود اللبنانية مع قائد القيادة الشمالية والقادة وجنودنا، الذين يقومون بمهمة في المنطقة، وأنا أتطلع إلى أن نتمكن من القيام بذلك في أقرب وقت ممكن».
وكرر نتيناهو إنه «قبل أيام قليلة أحبطنا هجوماً مفاجئاً لحزب الله على دولة إسرائيل. دمرنا آلاف الصواريخ قصيرة المدى، التي كانت موجهة نحو الجليل والجولان، وأكرر، آلاف الصواريخ».

وكان قد ردّ حزب الله فجر الأحد على اغتيال قائده العسكري الأعلى فؤاد شكر، بعملية قال إنها على مرحلتين شملت الأولى 340 صاروخا نحو الشمال الفلسطيني المحتل استهدف فيها 11 مركزا عسكريا، كعملية تضليل للمرحلة الثانية التي كانت إرسال مسيّرات إلى ضاحية تل أبيب لاستهداف قاعدة غليلوت التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية «أمان»، وقاعدة عين شيمر في حديرا (الخضيرة المحتلة).
وزعم نتنياهو في حديثه اليوم الأربعاء إنه تم إحباط وصول «جميع الطائرات بدون طيار الموجهة إلى دولة إسرائيل والجليل وتدميرها».
وأردف قائلا «هذا نجاح كبير، لكنني لا أقول لك إنه كاف (..) هذا ليس بيانا، وليس شعاراً – إنه هدف وطني أولاً وقبل كل شيء. نحن ملتزمون بتحقيقه – وسوف نحققه، بمساعدتكم ومساعدة الله».
غانتس: هذا كذب
من جهته، قال العضو المنسحب من مجلس الحرب بيني غانتس، ردا على نتيناهو إن «وضع هدف إعادة سكان الشمال باعتباره الأولوية الأولى ليس في الواقع مجرد تصريح أو شعار، إنه كذب».
وتوجه إلى نتنياهو بالقول «لم توافقوا على إدراجه ضمن أهداف الحرب، ومنعتم مناقشة تحويل الموارد إلى الشمال لعدة أشهر، وفوق كل ذلك – أهدرتم الوقت».
وأضاف «حتى الآن، ما زلتم منقطعين عن السكان، وتأتون إلى الشمال مرارًا وتكرارًا دون أن تلتقوا أو برؤساء سلطاته والنتيجة هي عام ضائع آخر في الشمال، وعشرات الآلاف من اللاجئين في بلادهم وآلاف الأطفال الذين سيبدأون عامًا دراسيًا آخر بعيدًا عن منازلهم».

يذكر ان عددا من مسؤولي مستوطنات الشمال أعلنوا القطيعة مع الحكومة بعد ردّ حزب الله، ورفضوا استقبال أي مسؤول حكومي.
وبالفعل كانت لقاءات نتيناهو اليوم فقط مع قائد القيادة الشمالية اللواء أوري جوردين ثم مع قائد اللواء 91 في فرقة المشاة شاي كلابر، وقادة ومقاتلين من الكتيبة 13 في لواء غولاني وآخرين من لواء الاحتياط.
إقرأ/ي أيضا: «كدت تتبول في سروالك».. مسؤول في الشمال الإسرائيلي «يتنمر» على وزير مُستخدمًا «الحزب»

