اغتيالات نتانياهو تُحاصر ايران والضيف «ضحية جديدة»..وواشنطن على خط «دوزنة» رد طهران!  

السيد علي خامنئي

اذا صح اغتيال اسرائيل لمحمد الضيف في غارة جوية اليوم بخان يونس، فإنه سيكون “الضحية الثالثة” لناتنياهو خلال 48 ساعة بعد اسماعيل هنية وفؤاد شكر.

وتشير مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان توحش نتانياهو بلا حدود وهو ينتقم من ايران ووكلائها ومن دون هوادة ولو تيسر له قتل كل قادة المحور لن يقصر.

وتلفت الى ان نتانياهو والذي يأخذ ضوءاً اخضر اميركياً بالكامل لتنفيذ الاغتيالات يعرف هو وبايدن ان ايران “مردوعة” ولن تجرؤ هي و”حزب الله” على المغامرة برد واسع يؤدي الى حرب مفتوحة.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: توحش نتانياهو بلا حدود وهو ينتقم من ايران ووكلائها ومن دون هوادة ولو تيسر له قتل كل قادة المحور لن يقصر.

وتؤكد ان مشهدية اصطياد قادة الصف الاول في “حماس” و”حزب الله” و”الحرس الثوري” بات مزعجاً ومقلقاً ومخيفاً لجمهور “محور المقاومة” ومحبطاً لكون هذا المحور يحتفي بقتلاه ويدفنهم ولا يرد بالشكل الرادع لاسرائيل!

تطويق اميركي لخامنئي

وفي  محاولة لاحتواء واشنطن لردود طهران والتسليم بالاغتيال والقتل من دون رادع لقادة “المحور”، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر، قوله إنّ “وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن طلب من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن نقل رسائل إلى إيران وحزب الله اللبناني”، بعد اغتيال إسرائيلي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل والقائد الكبير في حزب الله فؤاد شكر.

إقرأ أيضاً: ضربة اسرائيلية مزدوجة لـ«الحزب» و«حماس» في «عقر الدار»..والمنطقة على محك الرد الإيراني!

وكشف المصدر أنّ “الرسائل كانت دعوة للتهدئة وعدم الرد على مقتل إسماعيل هنية وفؤاد شكر”.

نتانياهو والذي يأخذ ضوءاً اخضر اميركياً بالكامل لتنفيذ الاغتيالات يعرف هو وبايدن ان ايران “مردوعة” ولن تجرأ هي و”حزب الله” على المغامرة برد واسع يؤدي الى حرب مفتوحة

وأمس، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن “الوزير انتوني بلينكن بحث مع رئيس الوزراء وزير خارجية قطر، التوترات المستمرة في الشرق الأوسط”.

كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن محادثات بين عبد الرحمن ونظيره الإيراني بالانابة علي باقري كني حول تداعيات اغتيال هنية.

ايران بين نارين: إما السكوت والاكتفاء برد استعراضي معنوي وضعيف وإما ان تقوم برد كبير ويخربط مشروعها التسووي في المنطقة وصفقة النووي

وتشير مصادر دبلوماسية لـ”جنوبية” الى ان ايران بين نارين: إما السكوت والاكتفاء برد استعراضي معنوي وضعيف، وإما ان تقوم برد كبير ويخربط مشروعها التسووي في المنطقة وصفقة النووي.

وبالتالي ستتكرر الاغتيالات وسيتمادى نتانياهو اكثر وستبقى قادة “المحور” من دون حماية و”كبش محرقة” لحروب ايران!

انطوني بلينكن
انطوني بلينكن
السابق
هكذا «فخخت» إسرائيل لإيران..والعالم «يشد الأحزمة»!
التالي
القاتل كان قريبا جدا.. صور جديدة «غريبة» لشقّة هنية وآخر ما فعله قبل اغتياله