ليلة ساخنة عاشها اللبنانيون مع استهداف اسرائيل لمبنى كان يتواجد فيه القائد العسكري فؤاد شكر، ما ادى الى سقوط 4 شهداء و75جريحاً بينما بقي 2 في عداد المفقودين.
وتكشف مصادر ميدانية لـ”جنوبية”، ان الغموض الذي يكتنف مصير شكر مرده الى عدم العثور عليه حياً اوميتاً.
وتشير الى ان الطواقم الطبية اجرت اكثر من فحص dna للتأكد من هوية شكر ، الا ان النتيجة اتت سلبية.
مع اغتيال شكر اسقطت اسرائيل كل الخطوط الحمر مع “حزب الله” ونسفت كل الجهود للوصول الى تسوية سياسية مع “حماس” مع إغتيال هنية
وتلفت المصادر الى ان من المرجح سقوط شكر شهيداً، ويتوقع ان ترتفع حصيلة الشهداء مع العثور على مزيد من المفقودين.
وعن تداعيات العملية، ترى المصادر ان “اللعب بات على الواسع،” ومع اغتيال شكر اسقطت اسرائيل كل الخطوط الحمر مع “حزب الله”. كما نسفت كل الجهود للوصول الى تسوية سياسية مع “حماس” مع إغتيال رئيس مكتبها السياسي في ايران اسماعيل هنية .
مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: الغموض الذي يكتنف مصير شكر مرده الى عدم العثور عليه حياً او ميتاً والطواقم الطبية اجرت اكثر من فحص dna للتأكد من هوية شكر الا ان النتيجة اتت سلبية
وتلفت المصادر الى ان كل الخيارات باتت صعبة امام “حزب الله”، والذي تلقى الضربة الاقسى منذ طوفان الاقصى منذ 10 اشهر.
وتشير الى ان الضربة المزدوجة وبفارق ساعات بين بيروت وايران، تؤكد القرار الاسرائيلي بالتصعيد الشامل وبالاستعداد نحو حرب مفتوحة مع “الحزب” وايران، بينما المذبحة مستمرة في غزة ورفح والضفة الغربية.
وترى ان لولا الضوء الاخضر الاميركي لناتنياهو لما تجرأ على القيام بذلك ويبدو ان الحرب الامنية والاغتيالات ستستمر الى فترة طويلة سواء انتهت الحرب ام لم تنته في غزة.
الضربة المزدوجة وبفارق ساعات بين بيروت وايران تؤكد القرار الاسرائيلي بالتصعيد الشامل وبالاستعداد نحو حرب مفتوحة مع “الحزب” وايران
وتلفت الى ان ايران و”الحزب” امام استحقاق كبير للقيام برد يوازي تصفية الصف الاول في صفوف “الحرس” و”الحزب” و”حماس” وهذا يستدعي التخلي عن كل المحاذير والخطوط الحمر والسقوف.
وترى ان اي رد على الاغتيال والذي يجب ان يوازي ما اقترفته اسرائيل سيشكل بدوره تحديات كبيرة وصولاً الى الصدام الكبير.
خامنئي يتوعد
وأشار المرشد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي، إلى أنّ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية “ارتحل إلى لقاء الله وأثكلَ جبهة المقاومة العظيمة. لقد اغتال الكيان الصهيوني المجرم والإرهابي ضيفنا العزيز في بيتنا، وأفجع قلوبنا، لكنه أعدّ لنفسه أيضاً عقابًا قاسيًا”.
إقرأ ايضاً: خامنئي يجمع «أركان حربه» مجدداً..و«تهويل كثير» على اللبنانيين قبل «الضربة»!
وشدد، في بيان، على أنّ “الشهيد هنية قد حمل روحه الغالية في كفّيه لسنوات طويلة في ساحات النضال الشريف، وكان مهيّئًا نفسه للشهادة، وهو الذي قدّم أبناءه وذويه في هذا النهج. لم يكن يخشى الاستشهاد في سبيل الله إنقاذاً لعباد الله، لكننا نعدّ الثأر لدمه في هذه الحادثة المريرة والصعبة، التي وقعت في حرم الجمهورية الإسلامية، واجبًا علينا”.
ايران و”الحزب” امام استحقاق كبير للقيام برد يوازي تصفية الصف الاول في صفوف “الحرس” و”الحزب” و”حماس” وهذا يستدعي التخلي عن كل المحاذير والخطوط الحمر والسقوف
من جهة ثانية أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن “إسماعيل هنية قُتل بصاروخ أطلق من دولة خارج إيران وليس من الأجواء الإيرانية”.
ونقلت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس عن مصادر إيرانية قولها إن “اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية تم بصاروخ موجّه نحو جسده مباشرة”.
وحسبما ذكر الحرس الثوري في بيان أن “اغتيال إسماعيل هنية تم الساعة 2 فجرا بتوقيت طهران، بصاروخ مباشر موجه نحو جسده”.


