بإنتظار نضوج إتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، الذي من المفترض ان يسري “تلقائياّ” على الجبهة الجنوبية، والإنخراط بمفاوضات غير مباشرة بين حكومة الإحتلال ولبنان، حول إظهار الحدود البرية وتنفيذ مندرجات القرار 1701، حافظ الوضع الميداني على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية على وتيرة تصعيد متوسطة، لم تخل من سقوط شهداء وجرحى وتدمير منازل ومؤسسات تجارية في الجاتب اللبناني وإلحاق أضرار كبيرة بمبان في المستوطنات الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة.
حافظ الوضع الميداني على جانبي الحدود اللبنانية الفلسطينية على وتيرة تصعيد متوسطة
واليوم إنضم عبدالله محمد فقيه، إبن بلدة رب ثلاثين في قضاء مرجعيون إلى أعداد الشهداء، الذي ناهز الخمسماية شهيد، بين مقاوم ومدني، وذلك إثر غارة إسرائيلية مسيرة على محيط جبانة رب ثلاثين، أدت إلى إستشهاد فقيه، الذي نعاه “حزب الله” شهيداّ مجاهداّ على طريق القدس، وسقوط ثلاثة جرحى آخرين.
وأعقب هذا الإعتداء الإسرائيلي، غارات عنيفة جداّ على بلدة عيتا الشعب، التي لا يمر يوم واحد دون إستهدافها بالغارات الحربية والمسيرة، فيما شنت طائرة مسيرة غارة على إحدى المؤسسات التجارية في وسط بلدة عيترون، إلا ان الصاروخ لم ينفجر، وإقتصرت الأضرار على الماديات، وليلاّ شن الطيران الحربي غارات وهمية وخرق جدار الصوت، وأطلقت بإتجاه هذه الطائرات عدد من صواريخ ارض جو.

اليوم إنضم عبدالله محمد فقيه إبن بلدة رب ثلاثين في قضاء مرجعيون إلى أعداد الشهداء
وكان القصف المدفعي والفوسفوري الإسرائيلي، قد طاول بلدات ميس الجبل وعيترون وكفرحمام وعلما الشعب والضهيرة.
ورداّ على الغارة التي إستهدفت رب ثلاثين, وإستهداف المنازل في البلدات الحدودية، أعلن “حزب الله” عن تنفيذ 8 هجمات.
وقالت المقاومة الإسلامية في بياناتها، إنها شنت هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية، على مربض المدفعية التابع للكتيبة 411 في نافيه زيف، التابع للواء النار 288 مستهدفة نقاط تموضع واستقرار ضباطه وجنوده واصابت أهدافها بدقة وأوقعت فيهم إصابات مؤكدة، وإستهداف مبانٍ يستخدمها جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة شتولا بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة. كما أعلنت انه رداّ على محاولة العدو الإسرائيلي، احراق حرش الراهب في عيتا الشعب، باستخدام المَنجَنيق، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية إنتشارا لجنود العدو في حرش عداثر بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابة مباشرة،
كذلك مهاجمة موقع حانيتا ومبنى في المنارة، الرمتا وانتساراّ للجنود في حرش برعام.

“اليونيفيل”
إلى ذلك أعلن الناطق باسم قوات “اليونيفيل” في لبنان أندريا تيننتي، إلى أنّ “القوات الدولية تواصل أنشطتها العملانية في جميع أنحاء جنوب لبنان، وهي حالياً تقوم بنحو 450 نشاطاً يومياً، تماماً كما كانت تفعل قبل 8 تشرين الأول”.

