بعدما أثارت حادثة اطلاق النار على “بيت الكتائب المركزي” ليل الاحد في العشرين من الجاري موجهة من الاستنكارات، وذهب البعض الى اعتبار انها “رسالة سياسية”، أثبتت التحقيقات التي تولتها “شعبة المعلومات” في قوى الامن الداخلي بإشراف مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي هاني حلمي الحجار “عدم حصول اطلاق نار تلك الليلة” بحسب ما كشفت مصادر قضائية ل”جنوببة”.
اوضحت المصادر ان “سيارة كانت تمر في المكان عندما إنفجر احد إطاراتها ما احدث صوتا قويا شبيها بإطلاق
واوضحت المصادر ان “سيارة كانت تمر في المكان عندما إنفجر احد إطاراتها، ما احدث صوتا قويا شبيها بإطلاق نار، عمد حينها احد حراس”البيت المركزي” على اطلاق رصاصتين من سلاح كان بحوزته لاعتقاده ان “مقر الكتائب” تعرض لاطلاق نار”.
اكدت المصادر انه “جرى الاستماع الى افادة صاحب سيارة ال”كامارو” التي اشتبه بان من بداخلها اطلق النار تلك الليلة حيث نفى الاخير ذلك
واكدت المصادر انه “جرى الاستماع الى افادة صاحب سيارة ال”كامارو” التي اشتبه بان من بداخلها اطلق النار تلك الليلة، حيث نفى الاخير ذلك، وقال انه كان يمر في المكان برفقة ابنته وليس بحوزته اي سلاح حربي”.
وقالت المصادر ان “مرور سيارة”الكامارو” تزامن مع تعرض سيارة لانفجار في احد إطاراتها ولم تظهر مشاهد الفيديو التي التقطتها احدى كاميرات المراقبة في المكان اطلاق نار من اي جهة كانت”.
وفي ضوء ذلك قرر الحجار حفظ التحقيق لعدم وجود اي جرم.

