ضمن سلسلة الندوات الدورية التي تعقدها حركة “تحرُّر” من أجل لبنان، استضافت مؤسسة ألف ياء – البيت الثقافي في قناريت، الزهراني قضاء صيدا ندوة حول العنف بأشكاله المختلفة في الأسرة وفي المجتمع والثقافة والسياسة والدين.
إقرأ ايضاً: أميركا بعد «رصيف بايدن»..الأمر لي!
أدار الندوة العضو المؤسس في “تحرُّر” علي الزين، وقدّمت فيها الناشطة الحقوقية ريم فارس شرحًا للأطر القانونية الدولية والمحلية لمناهضة العنف وتوقّفت عند الثغرات في العمل التشريعي لمجلس النواب الذي يلتفّ على السياقات التي فتحتها حقوق الإنسان في مختلف الثقافات بينما يخضع النواب لإملاءات بعض المؤسسات الدينية… وأداء النواب في هذا المجال تنقصه المعرفة والاستقلالية فمعظم مشاريع القوانين لا تأتي إلا من خلال الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني العاملة في هذا الإطار… تخلّل الندوة نقاش فاعل ومثري مع الحضور.

