العمليات المتبادلة لا تهدأ جنوباً.. والطائرات الاسرائيلية تدمر تعاونية غذائية!

قصف اسرائيلي

مفارقة اليوم، في الوضع الميداني، على الحدود اللبنانية الفلسطينية، أن عمليات “حزب الله”، كانت في مكان ( مزارع شبعا المحتلة) بينما كان الإعتداء الإسرائيلي، في القطاع الغربي، على بعد نحو مئة كيلو مترا، مستهدفا تعاونية لبيع المواد الغذائية، عند مثلث طيرحرفا- الجبين، في منطقة صور، تخص المواطن بلال غيث.

فقد دمرت الطائرات الحربية، هذه التعاونية، بشكل كامل، بعدما كانت إستهدفتها قبل يومين بغارة للطائرات المسيرة، محدثة فيها أضرارا، إلى جانب عدد من المنازل، وزعمت إسرائيل في بيان أرفقته مع مقطع فيديو للغارة، أنها إستهدفت مقرا لحزب الله .

ويلاحظ في هذا التحول التدريجي، فيما يسمى الرد على مصادر نيران “حزب الله”، التوجه الإسرائيلي الميداني، الساعي إلى حصد أكبر كمية من بنك الأهداف، التي يعتبرها مصدر هجمات حزب الله بطريقة أو بأخرى، وإستغلال كل ساعة، لضرب أهداف، في عموم الجنوب، ووصلت في حالات عديدة، إلى ضواحي صيدا وجزين .

وإلى جانب الغارة على مثلث طيرحرفا، أغار الطيران الحربي على خراج كفرشوبا، كما سجل قصف مدفعي وقنابل فسفورية، على منطقة جبل السدانة، في كفرشوبا وطيرحرفا والناقورة وعلما الشعب ويارين وعمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة الثقيلة، من موقع جردايه، على خراج بلدة الضهيرة، التي يشرف عليها هذا الموقع، كما تسبب الرصاص الإسرائيلي، على منطقة الوزاني، في منطقة مرجعيون، بإصابة حسين الأحمد ( أبو عدي) بقدمه، أثناء رعيه لماشيته في المنطقة .

وقد تم نقل الأحمد، وهو نائب رئيس بلدية الوزاني السابق، إلى مستشفى مرجعيون الحكومي للعلاج.

وتركزت عمليات “حزب الله”، قبل المساء، على ثلاثة مواقع للاحتلال في منطقة مزارع شيعا المحتلة، وهي الرادار، الرمتا، السماقة .

وأعلن الحزب في بيانات منفصلة، أنه هاجم هذا المواقع بالأسلحة الصاروخية المناسبة وحقق فيها إصابات مباشرة .
وعند الحدود، اللبنانية الفلسطينية، لا سيما في القطاع الغربي، إستمرت عملية تسيير الدوريات المشتركة الليلية، بين الجيش اللبناني وقوات الامم المتحدة المعززة ” اليونيفيل”.

السابق
إيران «تلتف» على الرد الاميركي و«تلوي» ذراعها العراقي.. قصة ثورة وساحات «أفُل نجمها»!
التالي
صدق او لا تُصدّق.. اميركا تفرض عقوبات على اسرائيليين.. بايدن: مستوى العنف لا يُحتَمَل!