الهدوء يستمر جنوباً رغم الخرق «المحدود».. والاهالي «يستغلون» تمديد الهدنة!

مع إستمرار الهدوء على طول الحدود اللبنانية الفلسطينية ، الذي خرقه اطلاق نار اسرائيلي من منطقة موقع العباد بالقرب من الية تابعة للجيش اللبناني وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع ، سجل مزيد من النازحين العائدين الى بلداتهم وقراهم في ساعات النهار، ثم مغادرة كثيرين منهم مع حلول ساعات الليل الى مراكز الايواء والبيوت، التي تم تامينها لهم دون مقابل في بلدات وقرى جنوبية بعيدة عن اثار القصف .
ولوحظ هذا اليوم، الذي يعد من ايام الهدن الممددة، حركة مواطنين الى قراهم ، تزامنا مع سطوع شمس تشرين، حيث قام العديد منهم بفتح مؤسساتهم الصغيرة ( الدكاكين ) وتفقد محالهم وبيوتهم ، وخاصة منها المتضررة وغير القابلة للسكن ، فيما واصلت فرق مجلس الجنوب عمليات مسح اضرار المنازل في منطقة القطاع الغربي، ومنها بلدة شمع ، كما واصلت في نفس الوقت فرقا من مؤسسة جهاد البناء في مسح الاضرار الزراعية والثروة الحيوانية.

في بلدة علما الشعب فقد حضرت جمعية ( نروج ) من بيروت لمسح الاضرار لا سيما المنازل


اما في بلدة علما الشعب فقد حضرت جمعية ( نروج ) من بيروت لمسح الاضرار لا سيما المنازل، بينما بينت فترة الهدوء حجم الاضرار في منازل الضهيرة ، في الحارة الشرقية، الواقعة على مسافة عشرات الامتار من موفع جردايه داخل الاراضي الفلسطينية، والذي غابت عنه حركة الجنود الاسرائيليين، الذين يرابطون من حين الى آخر تحت الاشجار في المنطقة.

في بلدة الطيبة في منطقة مرجعيون والبعيدة نسبيا عن خط المواجهة أقيم سوق الاربعاء في ظل حركة شبه طبيعية


وفي بلدة الطيبة في منطقة مرجعيون والبعيدة نسبيا عن خط المواجهة ، أقيم سوق الاربعاء في ظل حركة شبه طبيعية .
وسمحت الهدنة ايضا لصيادي الاسماك في مرفأ الناقورة، الابحار في عرض البحر للبحث عن لقمة عيشهم، بعد حوالي اكثر من شهر ونصف على عطلتهم القسرية ، وذلك وسط شعور باطالة امد الهدنة.

السابق
بالفيديو.. علي الأمين في «اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين»: شعب محكوم بتحقيق النصر
التالي
اليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء اليوم