تزامنا مع خطاب نصرالله.. الجنوبيون يستبدلون الساحات بالشاشات و«يتنفسون الصعداء»!

طغى على الجنوب مشهد الحرب واللاحرب، فتسمر المواطنون كما في بقية المناطق، امام شاشات التلفزة وعلى شاشات هواتفهم النقالة ، لمتابعة خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ، وما سيحمله من مفاجآت ، تتعلق بفتح جبهة الجنوب والتدخل المباشر بحرب غزة او الاستمرار بعمليات دك المواقع الاسرائيلية على الحدود ، بنفس الوتيرة التي لجا اليها الحزب منذ السابع من الشهر الماضي .

واخذ الكثير من المتابعين للخطاب نفسا عميقا ، بعدما كانوا تائهين بين البقاء في منازلهم او النزوح عنها ، كما هو الحال بالنسبة لابناء اكثر من خمسين قرية وبلدة، بمحاذاة الخط الازرق، اضيف اليها بلدات في عمق اكبر بعد تمدد الغارات الاسرائيلية لتزيد على العشرة كيلو مترات .

في ساحات مدن الجنوب ( صور ، النبطية ،بت جبيل وصيدا وجزين ومرجعيون ) وبلداته كلها غابت عن الشوارع ، اي مظاهر لحركة النقل والسيارات والمشاة ، في مشهد قل نظيره ، ولم يحدث في عز عدوان تموز ، واستبدل المواطنون حركتهم في الساحات والشوارع ، برفع شاشات عملاقة في عدد من الاماكن العامة والمقاهي ، لتتبع الخطاب ، على مدى حوالي ساعة ونصف الساعة ، حبس فيها هؤلاء انفاسهم إلى أقصى حدود ، بينما كان آخرون اكثر هدوء ، من خلال قراءة الوقائع الميدانية والسياسية. التي لم تش إلى تطورات دراماتيكية اقله في المدى المنظور .

السابق
تهديد وإمكانية تصعيد.. كلمة تحذيرية لنصرالله؟!
التالي
هل يجلس «حزب الله» على «مقاعد الإحتياط» في حرب غزة!