في ذكرى الـ 45 على إخفائهم.. لبنان يتعاون مع القضاء الليبي لكشف مصير الصدر ورفيقيه

في الذكرى الـ 45 لتغيبب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا في 31 آب من العام 1978 ، كشفت مصادر قضائية رفيعة لـ”جنوبية” عن ان “القضاء اللبناني ابدى تعاونا مع السلطات الليبية للكشف عن مصير المغيّبين وذلك ردا على كتاب وجهه القضاء الليبي الى القضاء اللبناني يطلب في خلاصته التعاون المشترك والافراج عن الموقوف هنيبعل القذافي الذي مضى على توقيفه 8 سنوات”.

اقرأ أيضاً: الإمام الصدر يدخل العام الـ45 على التغييب..مجلس و«ثنائي» ينخران فسادا في «الجسد الشيعي»!

المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة أعدّ ردّاً على كتاب القضاء الليبي

وفيما لم تكشف المصادر عن طبيعة هذا التعاون ، او مصير القذافي نتيجة هذا التعاون، لفتت الى ان” المحقق العدلي في القضية القاضي زاهر حمادة أعدّ ردّاً على كتاب القضاء الليبي وسلمه الى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات الذي احاله بدوره الى وزارة العدل لارساله عبر الطرق الدبلوماسية بواسطة وزارة الخارجية والمغتربين الى السلطات الليبية”.

تقرير حمادة يتضمن “ابداء القضاء اللبناني التعاون مع القضاء الليبي لكشف مصير المغيّبين”

اقرأ أيضاً: الامام الصدر ومدينة صور..«حكاية عشق» متبادل

واوضحت المصادر ان تقرير حمادة يتضمن “ابداء القضاء اللبناني التعاون مع القضاء الليبي لكشف مصير المغيّبين، خصوصا وان القذافي يملك معلومات عن الامر ويرفض الافصاح عنها مشترطا اطلاق سراحه”، مشيرة الى انه سبق للنيابة العامة التمييزية كمدعية عامة عدلية في الملف سبق ان ابدت موافقتها على اخلاء سبيل القذافي، غير ان القاضي حمادة كان يُبقي على توقيفه”، وقالت بان القذافي لم يقدم منذ فترة طويلة اي طلب مماثل .

يذكر ان القذافي الذي اوقف في كانون الاول من العام 2015 ملاحق بتهمة كتم معلومات والتدخل التمادي في عملية الخطف.

السابق
الزميل علي ضاحي يوقع كتابه «موانئ الفيروز» في ملتقى خيرات الزين غداً
التالي
ملتقى التأثير المدني: اللّحظة تاريخيّة تأسيسيّة وآفاق البروباغندات المُلتَبِسَة محدودة