ما يجري في العراق كارثي بكل معنى الكلمة، فالتشيع المطروح مرعب لا يشجع على بناء اي مدنية، ولا يقود الى اي رقي اجتماعي، ولا تنمية ولا نضج في الممارسة السياسية !
هناك استنزاف للروح العراقية في معارك وهمية. مقامات ومرجعيات وطقوس وعوائل وصراعات هوياتية، وعودة عنيفة للتاريخ واستحضاره في كل حدث (انظر كلمة رزية!!! عنوان كتاب الاستاذ علي المؤمن وما يحيل اليه من دلالات: صارت عندنا رزية الخميس ورزية2014 !!!)
تقويم ديني طقسي محفلي هوياتي على مدار السنة !!!
حتى نسخ التشيع الغالي السابقة، لم تكن هكذا لانها لم تكن مشغولة بالسياسة، لذا كانت لا تستثمر التاريخ وخلافات العقائد الطائفية في كل وقت، واغلب الناس منصرفة الى اعمالها في الحقول والمزارع، وتربية الماشية وتعمير الارض، ولديها فقه محدود وعقيدة صافية بسيطة وطقوس محدودة … وكفى !!!
ما يجري اليوم هو ان الدين صار مغذيا للكثير من الرثاثة والهبوط الاجتماعي والتعصبات، وملهاة الناس عن شؤونهم الحقيقية في بناء مؤسسات الدولة، والتنمية والعمران وصناعة مواطن عقلاني ومتحضر …
ما هذا الجنون الذي قذفنا فيه، هؤلاء الذين يتحدثون باسم التشيع
تذكرت كلمة لعلي بن الحسين قالها لبعض من يدعي التشيع له .. قال “احبونا حب الاسلام فما زال حبكم لنا حتى صار عارا علينا”.
اليوم يكاد يكون هذا حال التشيع في العراق !!!

