ابن بلدة دبعال الجنوبية، المقيم مع عائلته في بلدة طورا، رضا محمد صباغ ، يرقد في مستشفى حمود الجامعي، منذ اسابيع ، بسبب التهابات حادة في ركبته، قد تعرضه لبتر ساقه، واضافة الى ذلك هو مهدد بأخراجه من المستشفى ووقف علاجه نهار السبت المقبل، في حال لم تؤمن العائلة ، دفعة من نفقات العلاج ، تبلغ خمسة الاف دولار اميركي ، من اصل مبلغ متراكم يفوق ال١٢ الف دولار ، وقد اضطر شقيق صباغ، بحسب قوله، الى التوقيع على سند، للايفاء بتأمين المبلغ الغير متوفر ، حتى القسم اليسير منه .
صباغ يرقد في مستشفى حمود الجامعي منذ اسابيع بسبب التهابات حادة في ركبته قد تعرضه لبتر ساقه
بدات معاناة الشاب صباغ قبل اكثر من شهرين ، بعد تعرضه لاطلاق نار من سلاح حربي ، من قبل اشخاص من بلدته ، على خلفية اشكال شخصي بين الجانبين ، وهم حاليا متوارين عن الانظار ، ولم يتم توقيف احد منهم بحسب عائلة صباغ .
وبعد اصابته برصاصة في ركبته نقل صباغ على اثرها الى المسشتفى اللبناني الايطالي في صور ، وبسبب مضاعفات اصابته تم نقله الى صيدا لمتابعة العلاج .
بدات معاناة الشاب صباغ قبل اكثر من شهرين بعد تعرضه لاطلاق نار من سلاح حربي من قبل اشخاص من بلدته على خلفية اشكال شخصي
وتقول شقيقته زهراء ل”جنوبية”، ان “شقيقها يعاني من خطر بتر ساقه، وان العائلة ، باعت حتى الان عدد من السيارات المتواضعة التي كانت تمتلكها من بينها سيارة المصاب ، لدفع بعض نفقات العلاج ، التي تجاوزت الاربعين الف دولار ، في غالبيتها مستحقات للمستشفيات، و لم يعد امامنا خيارات سوى بيع منزلنا الصغير ، الذي ما يزال يأوي والدي الكبيرين في السن”.
وإذ طالبت الاجهزة الامنية والقضاء المختص “توقيف الجناة المسؤولين عن اطلاق النار على شقيقها، وهم من آل يونس”، ناشدت الخيرين الوقوف الى جانب العائلة”.






