لم يسجل الدولار امس واليوم اية مفاجآت، حيث تراوح “دولار العيد” بين 42400 للبيع و42500 للشراء. وأفادت مصادر عاملة في مجال الصرافة لـ”جنوبية” ان التداول كان خجولاً ولم تكن على قدر التطلعات صبيحة عيد رأس السنة وخصوصاً انه يوم عطلة ونهاية الاسبوع.
وتكشف المصادر الى ان الانظار مشدودة الى الثلاثاء تاريخ عودة المصارف الى العمل وانتهاء عطلة رأس السنة وهي ميزان اختبار لمدى استجابة المصارف للطلب الهائل على “صيرفة”.
السقف المفتوح للحصول على الدولارات من سلامة دفع بالمتمولين وكبار التجار الى احضار “شوالات” وحقائب سفر مليئة بالليرة اللبنانية لتبديلها بالدولار
وتشير الى ان السقف المفتوح للحصول على الدولارات من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة دفع بالمتمولين وكبار التجار الى احضار “شوالات” وحقائب سفر مليئة بالليرة اللبنانية، من فئة المئة الف وخمسين الف وحتى العشرين الف ليرة لتبديلها بالدولار.
معظم المصارف “ضربت مواعيداً” لزبائنها الثلاثاء والاربعاء لمنحهم دولاراتهم على منصة “صيرفة” ومن دون سقف محدد
وتلفت الى ان معظم المصارف “ضربت مواعيداً” لزبائنها الثلاثاء والاربعاء لمنحهم دولاراتهم على منصة “صيرفة” ومن دون سقف محدد.
إقرأ ايضاً: الرصاص الطائش يجرح 3 اشخاص ويصيب طائرتين على ارض المطار!
وتتوقع المصادر ان “يهوي” سعر الصرف الثلاثاء الى حدود 38 الف ليرة وذلك لاجبار الناس على بيع دولاراتها على سعر متدن، قبل اعادة رفعه مجدداً الى ما فوق الـ42 و43 الف لييرة وربما الى 48 و49 ليرة كما كان!

