ليس في الافق ما يشي بأن الشغور الرئاسي لن يطول وخصوصاً ان ما يحكى عن جهود فرنسية لانجاز تسوية رئاسية لا يزال في طور “الاستكشاف” واستمزاح للرأي السياسي لمختلف القوى المثرة.
وفي الداخل اللبناني، تتوقف مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” عند حركة النائب جبران باسيل وتوقيتها واللقاءات التي تجري. وتشير الى ان لقاءات باسيل مع “حزب الله” ومن ثم مع الرئيس نبيه بري هي منسقة ومتفق عليها، لانضاج الطبخة الرئاسية بهدوء وبدفع من “حزب الله” لباسيل تجاه القطريين والفرنسيين لتبييض صفحته عند الاميركيين ورفع العقوبات عنه.
“حزب الله” يمتلك زمام المبادرة وسيقوم امينه العام بكل ما يلزم لتبييض صفحة باسيل ورفع العقوبات عنه ليكون مرشحاً كامل المواصفات
وتلفت الى ان كل ما يجري مخطط له من “حزب الله” عبر الخلاف المصطنع بين الحزب وبري وباسيل رئاسياً وتكبيره في الاعلام لشد العصب، وتبرير استمرار تطيير الجلسات، وكذلك التهرب من تسمية مرشح والابقاء على الورقة البيضاء للتصويت.
وترى ان “حزب الله” يمتلك زمام المبادرة وسيقوم امينه العام السيد حسن نصرالله بكل ما يلزم، لتبييض صفحة باسيل ورفع العقوبات عنه ليكون مرشحاً كامل المواصفات، ولو طال الشغور لعام او عامين كما حصل مع عمه ميشال عون!

