اربعة وعشرون يوما في غرفة العناية الفائقة في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، امضاها المحامي جهاد عبد الباقي الناشط في الثورة، وهو يصارع الموت قبل ان يسلم الروح في الرابع والعشرين من شهر تشرين الاول العام الماضي، اثر تعرضه ل”لكمة” على فكّه الايسر اوقعته ارضا على مؤخرة رأسه، ما ادى الى اصابته بنزيف في الدماغ، والسبب زعم القاتل “انزعاجه” من الصوت المرتفع للمغدور وشعوره ” بالنقزة” عندما طلب منه الاخير تسليمه هاتفه الخلوي.
اقرأ أيضاً: بعدسة «جنوبية»: السنيورة يعارض قرار الحريري.. ورد مستقبلي سريع!
الجريمة التي وقعت في الثلاثين من شهر ايلول الماضي في محلة المنارة، ما لبثت”شعبة المعلومات” في قوى الامن الداخلي ان كشفت تفاصيلها بتوقيف القاتل بعد اربعة ايام امام منزله في محلة برج البراجنة وهو القاصر هيثم د. الذي يمارس هواية الملاكمة ، وهو اعترف بتوجيهه لكمة للمغدور اوقعته ايضا، ، فيما اشارت تحقيقات مفرزة سير بيروت الاولى ان المغدور تعرض للضرب من قبل شخصين على متن دراجة نارية على خلفية اشكال على افضلية المرور، قبل ان يلوذ الفاعلان بالفرار.
أحيل المتهم امام قاضي التحقيق في بيروت فريد عجيب الذي اصدر بحقه قرارا ظنيا احاله بموجبه امام المحكمة الناظرة في جنايات الاحداث بجرم التسبب بقتل المحامي عبد الباقي .





