في مثل هذا اليوم طالت يد الغدر والاجرام رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن بتفجير ضخم هزّ بيروت منذ 9 أعوام. خسر لبنان “رجل المهمات الصعبة”، والذي شكّل الشخصية الأمنية الأبرز في مرحلة شهدت اهتزازات أمنية وعمليات اغتيال.
وبمناسبة مرور 9 سنوات على اغتيال الحسن، وضع وزير الداخلية بسام المولوي وجمعية الشهيد وسام الحسن اكليل من الورود على ضريحه، وقد استذكر السياسيون اللواء الحسن، وغرّد الرئيس سعد الحريري، عبر حسابه على “تويتر”: “تسع سنوات مرت على اغتيال وسام الحسن. فارس مقدام من فرسان الوفاء لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحارس شجاع من حراس الامن الوطني. نفتقده كل يوم ونستعيد في ذكرى استشهاده دوره المميز في اعادة الاعتبار لواحدة من اهم الاجهزة الامنية في الدولة اللبنانية”.
وأضاف: “لقد سقط وسام الحسن في ساحة المعركة، معركة الدفاع عن الحقيقة والعدالة والقانون ومعركة حماية لبنان من شبكات الارهاب والاغتيال والعمالة والفلتان الامني. سيبقى اسم وسام الحسن علامة فارقة في سجل الشرف الوطني، وستبقى مسيرته مدرسة يقتدى بها رجال قوى الامن الداخلي وابطال الشعبة التي بناها بجهده وعرقه وعلاقاته ودمه وهي تكتب على اسمه في كل يوم صفحة مجيدة من صفحات الولاء للدولة والشرعية والمؤسسات”.
مولوي: كذلك، غرّد وزير الداخلية بسام مولوي عبر حسابه على “تويتر”: “عهِدَهُ الجميع رجل المهمات الصعبة الذي أسس لمنظومة أمنية تسير على خطاه حماية للبنان واللبنانيين، وارتقت بعملها إلى مصاف المؤسسات البارزة في أهم الدول المتطورة. رجلٌ آمن بالدولة ومؤسساتها، وضحّى بحياته حفاظا عليها في ذكرى اغتياله ألف تحية لروحه وروح رفيقه”.
جعجع: من جانبه، نشر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع صورة للشهيد معلقا عليها بالقول: “وسام الحسن… جريمة مضافة الى سجلّهم الأسود”.
ريفي: من جهته، كتب اللواء أشرف ريفي على “تويتر”: “اليوم ذكرى الشهيد الذي بذل دمه وهو يواجه مخططات الإغتيال التي نفّذها فصيل إيران وحليفه نظام بشار. قتلوا اللواء الشهيد وسام الحسن ورفيقه المؤهل أول أحمد صهيوني، وحاولوا قتل العدالة، تماماً كما يفعلون الآن في جريمة تفجير المرفأ. تهديداتكم ساقطة وسنواجهكم يداً بيد لتحرير لبنان”.










