بعد المحروقات والأدوية والتقنين القاسي..كهرباء الدولة ستلاقي مصير سكة الحديد؟

حملة لإزالة التعديات على الكهرباء في عين الرمانة

حتى الساعة هناك مصلحة لسكك الحديد ولا يزال هناك موظفون يتقاضون رواتب ولكن لا سكك حديد ولا من يحزنون وما تبقى من “آثار” لا يتعدى بعض القاطرات وسكك الحديد المفكوكة ويتردد ان السرقات تطالها من الشمال الى الجنوب.

وفي جديد ازمة التقنين الكهربائي القاسي ، ستلاقي شركة كهرباء لبنان مصير شركة سكك الحديد وتتجه الى الزوال التدريجي مع غياب التمويل لاستمرارها والمعامل الموجودة القديمة وعدم قدرتها على مد لبنان بحاجته الكهربائية.

تقنين قاسٍ على الأبواب!

وفي حين وقع وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني وقّع 4 اعتمادات بقيمة 62 مليون دولار لشراء الفيول والغاز أويل لمؤسسة كهرباء لبنان، وهذه الاعتمادات سترسل تباعاً إلى مصرف لبنان للبت النهائي بدفعها، لفت المدير العام السابق للإستثمار في وزارة الطاقة والمياه غسان بيضون في حديثٍ لجريدة “الأنباء الالكترونية” إلى أنه “وحتى البت النهائي بدفعها، وهو الأمر الذي يخضع إلى تجاذبات بين الأطراف المعنية، خصوصاً لجهة حاكم مصرف لبنان الذي يتعرض لضغوط وحملات، والحكومة والجدل اللاحق بسياسة الدعم التي تشمل الكهرباء، فسيعاني اللبنانيون التقنين القاسي، وهذا الأمر مرتبط بشكل مباشر ببرادات الأدوية واللحوم وماكينات الأوكسيجين في المستشفيات غيرها، وبالتالي الأمر أخلاقي وقانوني في الآن نفسه، لكن عند الضرورات تُباح المحظورات، ومن المنتظر ان يتم البت بالموضوع في مصرف لبنان بعد الوصول إلى إستقرار في ميزان القوى”.

إقرأ ايضاً: الأدوية تعود الى الصيدليات تدريجياً..وخطة ترشيد على ثلاثة مستويات!

وردا على إحتمال سحب المبلغ المطلوب من الأسواق لتغطية كلفة السلفة، أشار بيضون إلى أن “مصرف لبنان يؤمّن المبلغ، لكن من غير المعروف المصدر الأساسي للمال، قد يلجأ إلى السوق السوداء لتأمينه، لكن حينها قد يبيع المبلغ لمؤسسة كهرباء لبنان وفق سعر صرف السوق، وسينعكس الأمر أيضاً ارتفاعا في سعر صرف الأسواق السوداء بسبب إرتفاع الطلب”.

السابق
أسرار الصحف الصادرة في بيروت ليوم السبت 29 أيار 2021
التالي
«ماراتون أسترازينيكا» ينطلق اليوم..وإحتفالية إعلامية لإنضمام وزير الصحة إلى نصف مليون «مُمَنّع»!