بعد الإطاحة بالمحقق العدلي القاضي فادي صوان واستبداله بقاضٍ آخر للتحقيق في جريمة إنفجار المرفأ وما تلى ذلك من غضب شعبي وتحركات احتجاجية لأهالي ضحايا الإنفجار، رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ان “النقطة الأساسية في موضوع تفجير المرفأ وما نتج من دمار وموت ليس بالتحقيق في كيفية الإنفجار بل في كشف الحقيقة حول من أتى بشحنة النيترات ومن غطى على وجودها إلى أن حلت الكارثة”.
وتسائل جنبلاط في تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر” اليوم الأحد: “فهل فريق التحقيق الجديد حصان طروادة لطي الملف ودفنه. وبالمناسبة كفى ترويج من صحافيي الحقد لأخبار ملفقة”.

