بعد إنتشارها في الأيام الماضية في بيروت بطلب من القوات المسلحة اللبنانية، لرفع الأضرار الناجمة عن إنفجار المرفأ الذي وقع في الرابع من آب، أعلنت اليونيفيل أنه “بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من العمل الهندسي في بيروت لدعم القوات المسلحة اللبنانية، وبالتنسيق معها، للتعامل مع تداعيات انفجارات 4 آب المأساوية، أعادت مفرزة اليونيفيل المكونة من قوة متعددة الجنسيات انتشارها اليوم إلى منطقة عمليات البعثة في جنوب لبنان”.
وأشارت في بيان صادر اليوم الجمعة الى أن “ما يقرب من 150 جندي حفظ سلام من 13 كتيبة من أصل 45 كتيبة تابعة لليونيفيل، قد عملوا على تسهيل استئناف العمليات في مرفأ بيروت من خلال إزالة 11,500 طن من الركام ونفذوا أعمال بناء. وخلال هذه العملية، قاموا أيضا بتفكيك أربعة من العنابر المتضررة. بالإضافة إلى ذلك، ساعد جنود حفظ السلام التابعون لليونيفيل أيضا، في ترميم المواقع التراثية المتضررة لحمايتها من المزيد من الدمار من خلال إزالة 500 طن من الأنقاض وفصل وتخزين حوالي 150 طنا من الأحجار والواجهات والزخارف الخشبية لاستخدامها في المستقبل. وقد تم تنفيذ هذا النشاط بالتنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية ومديرية الآثار اللبنانية ومنظمة الدرع الأزرق الدولية”.

