لا تزال الملاحقات الأميركية مستمرة بحق كل من يرتبط إسمه بأي من التنظيمات التي تصنفها الولايات الأميركية على أنها ارهابية وكان آخرها أن “سيطرة وزارة الأمن الداخلي الأميركية، على الموقع الرسمي لمتاجر إلكترونيات تمتلكها شركة “EKT Katrangi”، ومقرها لبنان، وتعود ملكيتها لعائلة قطرنجي المرتبطة بنظام الأسد وتحديداً للأشقاء ماهر وحسام وأمير ومحمد قطرنجي، الذين يديرون أعمالاً في كل من سوريا ومصر والصين وفرنسا”.
ويشكل الموقع الإلكتروني متجراً لبيع الهواتف المحمولة والحواسيب والأجهزة اللوحية وغيرها، عبر الإنترنت، وكان يعمل بشكل طبيعي رغم أن الشركة تخضع لعقوبات من طرف وزارة الخزانة الأميركية منذ العام 2018، بموازاة عقوبات فرنسية وأوروبية مشابهة، بسبب مساهمة أصحابها في برنامج الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.
إقرأ أيضاً: مساعٍ لسيطرة «حزب الله» على النظام المالي.. والسفيرة الأميركية تُبرر العقوبات!
ويحيل الموقع حالياً إلى رسالة من وزارة الأمن الداخلي الأميركية، تشير إلى إغلاقه بموجب مذكرة قضائية، علماً ان صفحة الشركة في “فايسبوك” مازالت نشطة ولم يتم إغلاقها.
ووصفت وزارة الخزانة الأميركية، الشركة في وقت سابق، بأنها المورد الرئيسي لمركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا، وهو الجهة المسؤولة عن برامج الأسلحة الكيماوية في البلاد.

