بالأسماء هذه هي تشكيلة الحكومة الثلاثاء!

في حين طغت اجواء تشاؤمية امس بعد عملية اغتيال قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الايراني اللواء قاسم سليماني وتداعياتها على المنطقة وعلى حكومة لبنان، تتجه الاكثرية الى إعلان حكومتها خلال يومين وبعد عطلة الميلاد للطوائف الشرقية.

ونقلت جريدة “النهار” عن بعض العاملين على خط مشاورات التأليف توقع صدور مراسيم التشكيلة الحكومية الثلاثاء بعد عطلة اثنين الميلاد لدى الطوائف الأرمنية الارثوذكسية. وقد انجز الرئيس المكلف حسان دياب التشكيلة الى حد كبير، ولم يبق الا ملء بعض الحقائب بالاسماء التي سيرسو عليها الاختيار، بعدما وزعت الحقائب على الطوائف وبعدما طلب من كل كتلة ان تقدم لائحة بمرشحيها ليختار منها الرئيس المكلف بعد إجرائه مقابلات مع كل من هؤلاء. ولم يبق عالقاً الا اختيار المرشح لوزارة الخارجية، بعدما استُبعد دميانوس قطار بناء على رغبة الوزير جبران باسيل، واختيار المرشح أو المرشحة لكل من وزارتي الدفاع والعدل في حصة رئيس الجمهورية .

حسم اسماء الشيعة

وفي المعلومات ان اللقاء الليلي أول من أمس بين الرئيس المكلف والخليلين (علي حسن خليل وحسين الخليل)، تخلله حسم حقائب الطائفة الشيعية، التي صارت خمساً بعدما تقرر دمج السياحة بالزراعة وايلاؤها لشخصية من البقاع من المرجح ان تكون سيدة ، اضافة الى حقيبة المال التي ستسند الى غازي وزني من الجنوب، وحقيبة الصحة الى طبيب من البقاع هو علي حيدر، الى حقيبة الصناعة التي تقرر إسنادها إلى عبدالحليم فضل الله من الجنوب . واتفق على ان يتسلم دياب لائحة نهائية بالمرشحين الشيعة الأربعة اليوم. كما اتفق على ان يسلم “تيار المرده” اسمي سيدتين ليختار الرئيس المكلف احداهما وزيرة للأشغال العامة والنقل، الا ان قيادة “المرده” لم تكن سلمت أي اسم حتى أمس، وهي تنتقد طريقة التأليف، وتعتبر ان الحكومة هي تشكيلة جبران باسيل.

إقرأ أيضاَ: هل ينسحب إغتيال سليماني على الحكومة؟!

وتفيد المعلومات أيضاً، أن حزب الطاشناق سمى مرشحته لحقيبتي الاعلام والثقافة، وهي فارتيه اوهانيان.

تثبيت صيغة الـ18 وزيراً

وباتت، التشكيلة الوزارية خالية من الوجوه الوزارية السابقة، وحتى من المرشحين في الانتخابات النيابية السابقة، وقد رست على 18 وزيراً كما يريدها الرئيس المكلف ولم ينجح باسيل إقناعه برفعه العدد الى 20، وهي تخضع للمسات النهائية بدمج وزارات وغربلة اسماء خصوصاً في الحصة المسيحية. وعلم ان دياب يريد فيها ست نساء ليكن ثلث اعضائها.

“فيتو مستقبلي”

وفيما تشير معلومات الى وضع “تيار المستقبل” فيتو على توزير القاضي فوزي ادهم في الداخلية، وطرح اسم آخر مكانه هو طلال اللاذقي، أكدت المصادر المطلعة على مشاورات الرئيس المكلف ان الحصة السنية انجزت قبل غيرها وباتت نهائية ولن تتغير، وذلك بإسناد الداخلية الى ادهم (من بيروت)، والاتصالات الى عثمان سلطان خبير اتصالات من طرابلس وهو مرشح “اللقاء التشاوري” السني، والتربية الى طارق مجذوب من صيدا.

وأوضحت المصادر ان الحصة الدرزية رست على حقيبتي المهجرين والشؤون الاجتماعية وقد ضمّ ملف النازحين اليها، وحسم المقعد للطبيب رمزي مشرفية.

السابق
المنخفض «الأيسلندي» في الذروة.. ثلوج من شبعا الى ضهر البيدر
التالي
«جاء لهدفين».. مسؤول عراقي يكشف أسباب وصول سليماني إلى بغداد