ولادة الحكومة باتت قاب قوسين او ادنى.. اجتماعات مكثّفة لإزالة العقد!

الحكومة اللبنانية

طغى على الساحة اللبنانية منذ مساء أمس، أجواء ايجابية تشير الى تقدم كبير على جبهة التأليف الحكومي وان الولادة الحكومية باتت قاب قوسين او ادنى.

هذا ورأت مصادر متابعة أنه سيتم الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حسان دياب في غضون يومين، مؤكدة أن كافة المعطيات تشير إلى أن تقدما جديا ملحوظا قد تحقق على مسار التأليف الحكومي، وأن الحكومة المنتظرة ستضم ما بين 18 إلى 20 وزيرا.
واشارت “اللواء” الى ضخّ أوساط بعبدا و”حزب الله” معلومات مؤداها ان “تقدّماً كبيراً تحقق على جبهة تأليف الحكومة، التي تبلورت معالمها: 18 وزيراً بحقائب كاملة، وهي تحتاج لبضعة أيام ما لم يطرأ جديد على المشهد”.

لا تعبأ الأوساط كثيراً بحركة الشارع، من دون ان تسقطها من حسابها، لا سيما مواقف “القوات اللبنانية” والحزب “التقدمي الاشتراكي”، الذي يعلن زعيمه وليد جنبلاط انه لا يرغب بوزارة النفايات أو الاعاشات، في إشارة إلى وزارتي البيئة أو الشؤون الاجتماعية، فضلاً عن تيّار “المستقبل”، الذي يرفض الحكومة جملة وتفصيلاً.

إقرأ أيضاً: «المستقبل» و«الوطني الحر».. سيرة حب وغرام وإنتقام !

اجتماعات مكثّفة لإزالة العقد

كشفت أوساط بارزة في قوى الثامن من آذار لـ”السياسة الكويتية” أن “اجتماعات مكثفة تجري لإزالة العقد التي تعترض تشكيل الحكومة التي باتت في مراحلها الأخيرة”، مشيرة إلى أن ” دياب يعكف من خلال الاجتماعات التي يعقدها مع الثنائي الشيعي والوزير جبران باسيل على تذليل ما تبقى من عراقيل، على أمل الإعلان عن التشكيلة في غضون الساعات المقبلة، إذا سارت الأمور كما هو مرسوم لها”.

وعلمت “السياسة”، أن “دياب يجهد لإنجاز مهمته والإعلان عن حكومته قبل غد السبت، إذا أمكنه ذلك، لاستباق أي موقف تصعيدي قد يصدر عن اجتماع المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان.

وفيما يواجه دياب امتناعاً من العديد من الشخصيات السنية عن المشاركة في الحكومة، فإن يعمل في المقابل على استمالة أسماء سنية مغمورة، لا حيثية شعبية لها ولا تتمتع بأي وزن سياسي في طائفتها، وتحديداً من الدائرين في فلك الثامن من آذار، بهدف إشراكها في الحكومة، إلى جانب الأسماء المرجح أن تضمها الحكومة”.

السابق
بالفيديو.. احتجاجا على القيود المصرفية اضرام النيران في احد المصارف ليلا!
التالي
نظام الأسد يفقد ذراعه.. ويصف العملية بـ«العُدوان»