الأمم المتحدة تدعو لبنان للتحقيق في استخدام القوة ضد المتظاهرين

مواجهات وسط بيروت

فيما لا تزال الانتفاضة الشعبية في لبنان مستمرة منذ 17 تشرين الأول، شهدت ساحة الاعتصام وسط بيروت في اليومين الأخيرين مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والقوى الأمنية، دفعت الأمم المتحدة الى الدعوة لإجراء تحقيق في استخدام القوة ضد المتظاهرين في لبنان.

في هذا الاطار، دعا منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان، يان كوبيتش، للكشف عن المتسبب في أعمال العنف والتحقيق في الاستهداف المفرط للقوة ضد المتظاهرين من قبل قوات الأمن.

أكد كوبيتش، في تغريدة عبر “تويتر”، اليوم الاثنين أن “الكشف عن هوية المحرضين، وفتح تحقيق في أعمال الشغب واستخدام الأمن للقوة المفرطة، ضروري لمنع انزلاق لبنان نحو المزيد من العنف، والمواجهات”​​، موضحا أن “تصاعد وتيرة العنف في بيروت مؤخرًا، يكشف كيف يمكن أن يتحول التأجيل المستمر للحلول السياسية إلى مصدر لاستفزاز مشاعر الشعب اللبناني”.

وقد أعلنت مديرية الدفاع المدني انها عملت على تقديم الإسعافات الأولية اللازمة وتضميد إصابات 46 مواطنا ونقل 14 جريحا إلى مستشفيات المنطقة”، بسبب الغازات المسيلة للدموع في مواجهات أمس.

إقرأ أيضاً: هدوء حذر في بيروت بعد ليلة مواجهات عنيفة

وبرز في اليومين الأخيرين ان حركة الانتفاضة، التي عادت تشهد ‏حشداً كبيراً في وسط بيروت، انتقلت إلى مشهد جديد من الاشتباكات بين القوى الأمنية والمتظاهرين، ومن ضمنها ‏اشكال وتضارب بين شخص مؤيد للرئيس نبيه برّي والمتظاهرين وسط بيروت، بعد تدافع وكر وفر بين المتظاهرين ‏وقوى الأمن، التي سارعت إلى اطلاق القنابل المسيلة للدموع، ولجأت شرطة المجلس النيابي الى إطلاق الرصاص ‏المطاطي، وفقاً لتقارير المراسلين التلفزيونيين‎. وقد تدخل الصليب الأحمر لاخلاء المصابين بحالات اختناق من القنابل المسيلة للدموع‎.

وقالت وزيرة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال ريا الحسن إن من وصفتهم بالمندسين افتعلوا إشكالات مع العناصر المكلفة بحماية مجلس النواب. ودعت الوزيرة في تصريح صحفي المتظاهرين السلميين إلى مغادرة شوارع وسط بيروت، لأن هناك مخططا يتم خلقه عبر مندسين، حسب قولها. كما دعت قوى الأمن من وصفتهم بالمتظاهرين السلميين إلى الابتعاد عن مكان المواجهات في وسط بيروت.

السابق
هذه حصيلة الاصابات في صفوف القوى الأمنية بمواجهات أمس
التالي
داليا البحيري تعود للقاء «الزعيم» في هذا المسلسل!