كيف تم استشهاد اللواء وسام الحسن بهذه الدقة؟

قالت "الديار" أنه في العادة عندما يصل الشهيد وسام الحسن الى مكتبه ثم يتصل باللواء ريفي لكن هذه المرة قرر الذهاب الى شقته المستأجرة في الاشرفية ودخلها مع سائقه وجلسا معا. وقرر اللواء الشهيد الحسن الا يتصل باللواء اشرف ريفي كي لا يعقد اجتماع معه في اليوم ذاته لانه كان على موعد مع شخصية هامة ستلاقيه في الشقة ويحصل عشاء معا ويتم البحث في اهم الامور. نزع اللواء وسام الحسن بطرية اجهزته الخليوية كي ينقطع الاتصال كليا وابقى على جهاز لا يخضع للتنصت وهو جهاز متقدم للغاية خليوي لكن له شيفرة خاصة لا يمكن كشفها وفي الوقت المحدد عند الحادية عشرة ليلا حضر الضيف في سيارة عادية وصعد الى الطابق الذي فيه اللواء الشهيد وسام الحسن، الجهاز الذي مع اللواء الحسن موجود مثله مع ضابط كبير في فرع المعلومات وهو الوحيد الذي يتكلم مع اللواء وسام الحسن واتفقا على ان لا يعرف احد ان اللواء وسام الحسن لكن في الوقت ذاته اتفقا على ان تمر سيارة كل ساعة حول المبنى الذي يسكنه اللواء الحسن والشارع حوله لكشف ما اذا كان هنالك جهاز استماع او تنصت.

أضافت "الديار" أنه اكثر من اربع مرات حصلت اشارات ان سيارة تحاول الاستماع الى التنصف على شقة الشهيد اللواء وسام الحسن من الشارع ولكن كان الامر عدم اعتراض اي سيارة بل مراقبتها واذا احتاج الامر ابلاغ اللواء الحسن بالجهاز صاحب الشيفرة المعلومات اكثر واكثر. ولاحظت السيارة التابعة لشعبة المعلومات ان هنالك حوالى ثمانية عناصر في المنطقة يتمشون من مقهى فرح باتجاه الشارع الرئيسي في وحول المبنى اما السيارة التي فيها الجهاز التي تلتقط التنصت فلم يستطيعوا تحديدها لكنها استمرت تمر كل ساعة.

وأشارت "الديار" إلى ان الضيف دخل تاركا جهازه يعمل، الشبكة التي تراقب الشقة وتحدد اماكن الاتصالات فورا التقطت الجهاز الذي يرسل من المبنى الذي يسكنه اللواء الشهيد وسام الحسن مع الرقم مع المسافة وتلقى الضيف ثلاث اتصالات اكدت وجوده وانه مستمع. وابلغ الضابط في شعبة المعلومات ان سيارة التنصت التابعة للمعلومات تلتقط اشارات من سيارة تفتش على موجهات خليوي في منطقة المبنى الذي يسكنه اللواء الحسن فسأل اللواء حسن ضيفه اذا كان ترك جهازه مفتوحا مع البطارية فقال نعم، فطلب منه نزع البطارية وتم نزع البطارية لكن الذي فات قد فات فقد تأكدت المجموعة ان شخصا موجود في الشقة ولم يخرج وان سيارة اللواء الحسن موجودة.

وقالت "الديار" انتهى الاجتماع وغادر الضيف عند الرابعة فجرا المنزل الذي استأجره اللواء الحسن والخطأ الذي ارتكبه انه فتح جهازه ووضع البطارية واتصل بالسائق طالبا منه المجيء لاخذه من شقة اللواء الحسن فالتقطت السيارة التي تراقب الاجهزة المكالمة بالصوت وبالارقام فتأكدت نهائيا ان اللواء الحسن موجود داخل الشقة.
 

السابق
جوارب مصنوعة من.. القهوة !!!
التالي
سلام من بعبدا: لا تقدم على مستوى تشكيل الحكومة وللصبر حدود