قتلى ومصابون باحتجاجات 30 يونيو في مصر

قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 600 آخرين خلال أعمال عنف صاحبت الاحتجاجات العارمة المستمرة في مصر منذ الأحد، ضد حكم الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي يتحدر منها، حسب مراسلي "سكاي نيوز عربية".

ومن بين القتلى هناك 6 لقوا مصرعهم، خلال محاولة اقتحام المقر الرئيسي للجماعة في حي المقطم بالقاهرة، ووفقا لمصادر بين المتظاهرين فإنهم قتلوا برصاص أطلق من داخل المقر الذي اندلعت النيران فيه، في وقت توافدت قوات الأمن المركزي على المكان.

وأفاد مراسلنا أن تبادلا كثيفا لإطلاق النار وقع بين مسلحين وقوات من الجيش المصري بمنطقة الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث أطلق المسلحون النار أثناء مرورهم بسيارة يستقلونها أمام حاجز للجيش قرب منطقة الخروبة، بعد أن قام أحد أفراده بمحاولة إيقافهم، الأمر الذي دفعهم لإطلاق النار.

ولم ترد أنباء حتى الآن عن وقع إصابات أو قتلى بين الطرفين.

يذكر أن المنطقة شهدت توترا أمنيا في الأشهر القليلة الماضية على خلفية خطف جنود مصريين من قبل مجموعة مسلحة.

توافد المئات على ميدان الشون للمشركة بالتظاهرات
وفي مدينة أسيوط (جنوبي مصر)، أكد مصدر أمني أن "مسلحين كانوا يستقلون دراجة بخارية أطلقوا الرصاص على المتظاهرين المعتصمين أمام مقر المحافظة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين".

ومن جهة أخرى، عرض حساب لوزارة الداخلية المصرية على موقع "فيسبوك" مقطع فيديو، يوضح عملية ضبط قامت بها قوات تأمين طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.

وألقت الشرطة القبض على 18 شخصا بحوزتهم أسلحة نارية وذخائر وواق من الرصاص وخوذ.

وعرض مقطع الفيديو المضبوطات إضافة إلى هويات المتهمين والتي تظهر انتماءهم لتيارات إسلامية متشددة.

توافد المئات على ميدان الشون للمشركة بالتظاهرات
وقد عرض نفس المصدر مقطع فيديو آخر لمشتبه فيه ألقي القبض عليه في شقة سكنية في حي البساتين في القاهرة، بعدما أبلغ الجيران عن انفجار وقع داخل إحدى الشقق، وأكدت الداخلية أن شخصين كانا يحاولان صنع قنبلة بدائية من مواد البناء فانفجرت وأصابت أحدهما.

كما نجح الطوق الأمني حول العاصمة المصرية في ضبط 7 أشخاص بحوزتهم بنادق آلية وذخائر، كانت مخبأة في سيارة تنقل المتهمين من الإسكندرية إلى القاهرة.

وأكد بيان وزارة الداخلية المصرية أن المتهمين اعترفوا انهم كانوا متجهين إلى القاهرة، وأن الأسلحة بحوزتهم بهدف الدفاع عن النفس.

وفي مدينة المحلة (شمال) وقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي، أصيب خلالها العشرات.  

السابق
أن تشتكي الفساد وتنتخب فاسداً!
التالي
كثرة الكلام من اسباب الخصام