شن الطيران الاسرائيلي بالامس، غارة جوية على قطاع غزة في أول هجوم من نوعه منذ اتفاق للهدنة بين الجانبين في تشرين الثاني الماضي. وقال بيان لوزارة الداخلية للحكومة المقالة في غزة إن الطائرات قصفت منطقة خالية في شمال غزة ولم يسفر الهجوم عن سقوط جرحى.
من جانبها صرحت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن وقوع ضربة جوية في غزة. وقال بيان للجيش الإسرائيلي ان الطائرات الإسرائيلية استهدفت موقعين "كبيرين" في شمال قطاع غزة، ردا على اطلاق صواريخ من القطاع على اسرائيل.
وتوعدت حركة حماس بأن إسرائيل "ستندم" على وفاة الأسير، فيما حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية وفاة ميسرة أبو حمدية، ورفض الفلسطينيون إجراء تشريح إسرائيلي لأبو حمدية، وأن يجري التشريح بإشراف فلسطينيين وأطباء دوليين، مؤكدة وجود المئات من المرضى في السجون الإسرائيلية التي تحولت إلى "وباء" ومقابر للأسرى الفلسطينيين، معلنة اليوم إضراب عام حداداً على وفاة الأسير أبو حمدية.
من ناحيته، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إن الأسير أبو حمدية "قتل وهو مقيد ومربوط" في سريره بالمستشفى، وناشد عدداً من الزعماء العرب إنقاذ حياة سامر العيساوي.
من الجانب الإسرائيلي، قالت إدارة السجون في بيان، إن الفلسطيني ميسرة أبو حمدية توفي صباح الثلاثاء متأثراً بمرض السرطان.
وأضاف البيان أن "السجين أبو حمدية ينتمي لحركة حماس الإرهابية وحكم عليه عام 2002 بالسجن المؤبد بسبب تورطه بمحاولة القتل العمد وكذلك لانتمائه لتنظيم إرهابي وحيازة أسلحة بشكل عير مشروع".

