أعلن العلماء المسلمون في لبنان التزامهم بالدعوة التي وجهها مفتي الجمهورية لانتخاب مجلس شرعي جديد بعد ان انتهت ولاية المجلس السابق، مؤكدين ان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، هو الامين على دار الفتوى والمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى، وكل المؤسسات الدينية الاسلامية.
العلماء وفي بيانٍ أصدروه بعد اجتماع طارئ عقد في دار الفتوى، أشار إلى أن الطائفة الاسلامية السنية في لبنان، تتعرّض الى حملة منظمة بالإساءة والتحريض والنيل من مقامها الديني والوطني، محذرين من المساس بموقع مفتي الجمهورية والتطاول عليه، ولن يسمحوا لأية جهة كانت ان تنال من كرامة العلماء".
وأكد المجتمعون التزامهم بالدعوة التي وجهها مفتي الجمهورية لانتخاب مجلس شرعي جديد، بعد ان انتهت ولاية المجلس السابق، واعتبروا ان من يعرقل عملية الانتخاب له غايات وأهداف أصبحت معروفة لدى الجميع، وتصب في غير مصلحة الطائفة السنية".
إلى ذلك، شدد العلماء على ان مفتي الجمهورية هو الامين على دار الفتوى والمجلس الشرعي الاسلامي الاعلى وكل المؤسسات الدينية الاسلامية، وهو صاحب القرار بناء لصلاحياته حسب المرسوم الاشراعي 18 في دعوة الهيئة الناخبة لانتخاب مجلس شرعي جديد في 14 نيسان المقبل 2013 ، مؤكدين التصدى بقوة لكل من يتجرأ بالتعرض لهذه المرجعية الدينية والوطنية التي ستبقى عامل جمع ووحدة بين المسلمين.
وطالب العلماء اصحاب الدولة رؤساء الحكومات بتحمل مسؤولياتهم للحفاظ على وحدة الطائفة.

